تواجه محافظة اللاذقية صعوبات متزايدة في تأمين مادة المازوت اللازمة لعمل سائقي النقل، حيث استمر انقطاع المادة منذ أربعة أيام، مما أدى إلى تعطل أعمالهم وتأخير حركة نقل الركاب والطلاب والبضائع بشكل ملحوظ. ويأتي هذا الانقطاع في ظل تكرار أزمة المحروقات وانعكاساتها السلبية على مصادر رزق السائقين والتزاماتهم اليومية المختلفة.
وأوضح عدد من السائقين لمراسل سانا أن نقص المادة يضطرهم إلى الانتظار لساعات طويلة أمام محطات الوقود دون معرفة موعد توفرها، ما يؤدي إلى هدر الوقت وتعطيل أعمالهم. وبيّن سائق الشحن مصطفى مصري أن المادة توافرت الأسبوع الماضي قبل أن تتجدد الأزمة مجدداً، مشيرا إلى أنه ينتظر دوره أمام إحدى المحطات منذ يوم أمس دون معرفة موعد وصول المادة.
من جهته، أوضح سائق باص مدرسي، محمد عبد الكريم، أن أزمة المازوت تعيق عمله في نقل الطلاب من منازلهم إلى مدارسهم وبالعكس، لافتا إلى أنه انتظر من الساعة الثامنة مساءً حتى السادسة صباحا لتعبئة 40 لترا من المازوت، وهي كمية لا تكفي احتياجات الباص. وبدوره، بيّن سائق سيارة بضائع، سليمان سليمان، القادم من ريف إدلب، أنه ينتظر منذ الساعة الحادية عشرة صباحا لتعبئة المازوت ومتابعة عمله بعد نفاد الكمية من سيارته.
وأشار نبيل شريقان سائق إحدى الآليات العاملة على خط بن الجوزة – اللاذقية، إلى أنه ينتظر دوره لساعات عدة، ويخشى من عدم تمكنه من مواصلة العمل في اليوم التالي إذا لم يتمكن من الحصول على المازوت. وتؤثر أزمة المازوت في قطاع النقل بمحافظة اللاذقية، مسببة تأخرا في تنقل المواطنين وإيصال البضائع، فضلا عن خسائر مادية يتحملها السائقون نتيجة تعطل أعمالهم وطول فترات الانتظار.
ويأتي تفاقم أزمة المحروقات في وقت تواصل فيه الجهات الحكومية والرقابية متابعة ملف قطاع الطاقة وتأمين المشتقات النفطية، حيث شهدت الفترة الأخيرة تعزيز إجراءات تنظيم عمليات التوزيع ومراقبة الأسواق والحد من الاحتكار في مختلف المحافظات.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)