فن ومنوعات

أسماء رزق تقرأ في مؤلفاتها ضمن فعالية ثقافية بدمشق

2 نوفمبر 20265 min read

أسماء رزق تقرأ في مؤلفاتها ضمن فعالية ثقافية بدمشق
أسماء رزق تقدم قراءة في مؤلفاتها الخمسة وتوقع كتابها في التدقيق اللغوي ضمن فعالية ثقافية بدمشق.

استضاف المركز الثقافي العربي في أبو رمانة بدمشق، اليوم الإثنين، فعالية ثقافية ضمن أسبوع الكتاب، قدمت خلالها الباحثة والمؤلفة السورية أسماء رزق قراءة موسعة في خمسة من مؤلفاتها، واختتمتها بتوقيع كتابها المتخصص في “التدقيق اللغوي”، وسط حضور واسع من المهتمين والطلبة.؜

أهمية التدقيق اللغوي

سلّط اللقاء الضوء على أهمية الحفاظ على سلامة اللغة العربية ودور التدقيق اللغوي في حماية المعنى وتعزيز جودة النص، إلى جانب مناقشة التداخل بين اللغة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ومكانة القراءة في بناء الفرد والمجتمع.؜

تحذير من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي

وأوضحت رزق، خلال استعراض كتابها في التدقيق اللغوي الذي طُرحت فكرة الاستفادة منه في المناهج الجامعية، أن الكتاب يتجاوز رصد الأخطاء الإملائية والنحوية إلى توضيح أثر الاختيار اللغوي في المعنى، مشددة على أن اختلاف حرف أو حركة إعرابية يغير الدلالة، ما يجعل التدقيق عملية فكرية تتطلب فهماً عميقاً للسياق وليس مجرد تطبيق آلي للقواعد.؜

وحذرت رزق من الاعتماد الكلي على برامج التصحيح الآلي والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنها أدوات مساعدة لا بدائل عن الخبرة البشرية، لكونها تعجز عن إدراك السياق المعنوي، حيث قدمت مثالاُ على ذلك باستبدال كلمات آلية في نصوص تعليمية غيّر دلالات وأسماء لا يجوز المساس بها.؜

ثقافة القراءة والتحديات

وفي تناولها لكتابها “كنوز”، تطرقت إلى التحديات التي تواجه طلب العلم وخاصة للمرأة، مستشهدة بنماذج تاريخية لنساء أسسن مؤسسات علمية بارزة رغم الظروف الاجتماعية، كما ناقشت سبل إحياء ثقافة القراءة، مبيّنة أن غرس حب المعرفة لدى الأطفال يتحقق بالقدوة والسلوك اليومي وسرد القصص لا بالوعظ.؜

ودعت الباحثة إلى عدم إسقاط نظريات اللسانيات الحديثة على العربية بصورة آلية دون مراعاة المنجز النحوي والبلاغي العربي المتراكم، موصية بترجمة المؤلفات التراثية لإيصال منجز علماء العربية للباحثين المعاصرين، مؤكدة في الختام أهمية تخصيص وقت يومي للمطالعة للحفاظ على مكانة اللغة بوصفها ركنا أساسيا من الهوية.؜

يذكر أن رزق حاصلة على درجتي الماجستير والدكتوراه في اللغويات من جامعة دمشق، وتُدَرِّس مادة التدقيق اللغوي في إحدى الجامعات الخاصة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سوريادمشق

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.