ناقش أعضاء مجلس الشعب عن محافظة درعا، خلال جلسة حوارية عقدت اليوم الثلاثاء في صالة اتحاد العمال بالمدينة، مع فعاليات أهلية ووجهاء وناشطين من المجتمع المحلي، أبرز التحديات التي تواجه الجنوب السوري. وتناولت النقاشات التطورات الأمنية الأخيرة، ولا سيما الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية، إضافة إلى عدد من القضايا المعيشية والخدمية التي تهم السكان.
وأكد المشاركون في الجلسة تعزيز التواصل بين ممثلي المحافظة في مجلس الشعب والمجتمع المحلي، بما يسهم في عرض احتياجات الأهالي والاطلاع على مقترحاتهم. ووضح عضو مجلس الشعب مؤيد القبلاوي أن الهدف من اللقاء هو الاستماع لأبرز القضايا التي يحتاجها أبناء المحافظة، ودور المجلس في تلبية تطلعاتهم ومعالجة التحديات التي تواجه المنطقة.
وأشار القبلاوي إلى أن المناقشات ركزت على رفض الانتهاكات الإسرائيلية والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، كما جرى بحث التحديات المرتبطة بالموارد المائية في مناطق غرب حوران، وضرورة معالجة الممارسات المؤثرة في الأمن المائي. كما لفت إلى أهمية الإسراع بإصدار قانون العدالة الانتقالية، وطرح المشاركين قضايا تتعلق بالجرحى وذوي الشهداء، مشددين على ضرورة وجود صلة مباشرة ومستمرة بين أعضاء المجلس والمجتمع المحلي.
من جهته، أوضح عضو مجلس عشيرة درعا ومنظمي اللقاء رمزي أبو نبوت أن الدعوة للجلسة جاءت لإتاحة المجال أمام الناشطين ووجهاء المجتمع لعرض هواجبهم في ضوء المستجدات الأخيرة، بما فيها القصف الأردني الذي حدث الشهر الماضي والتوغلات الإسرائيلية. وأكد أبو نبوت أن أعضاء المجلس يعملون على نقل المطالب إلى الجهات المختصة ومتابعتها، معرباً عن أمله في استمرار هذه اللقاءات لتعزيز التنسيق.
ووصف عماد الحريري من أهالي بلدة إبطع الاجتماع بأنه خطوة مهمة في تعزيز التواصل المباشر بين المواطنين ومؤسسات الدولة. وأكد الحريري ضرورة الاهتمام بملف الموارد المائية في ظل النقص الحاد الذي تعاني منه المنطقة، مما يتطلب تدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول مباشرة ومستدامة. ويواصل أعضاء مجلس الشعب عقد الجلسات الحوارية مع ممثلي المجتمع المحلي في المحافظات المختلفة لتعزيز التواصل والاستجابة للاحتياجات وأولويات العمل التشريعي.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)