فن ومنوعات

أمسية ثقافية في دمشق تستحضر التراث الأندلسي

25 أكتوبر 20265 min read

أمسية ثقافية في دمشق تستحضر التراث الأندلسي
استضاف المركز الثقافي العربي في المزة بدمشق، اليوم الأحد، أمسية ثقافية بعنوان «ضيوف من قرطبة»، جمعت بين الشعر والإلقاء والإنشاد والموسيقا، بمشاركة نخبة من…

استضاف المركز الثقافي العربي في المزة بدمشق، اليوم الأحد، أمسية ثقافية بعنوان «ضيوف من قرطبة»، جمعت بين الشعر والإلقاء والإنشاد والموسيقا، بمشاركة نخبة من الشعراء الشباب لإحياء التراث الأندلسي واستحضار رمزيته في الذاكرة العربية.؜

وأشارت سيف الدين إلى أن اختيار عنوان «ضيوف من قرطبة» يحمل دلالات تتجاوز حدود المكان، ليستحضر مرحلة مزدهرة من التاريخ العربي وما شهدته من تطور في الأدب والفنون.؜ وأضافت أن الفعالية جمعت مواهب شبابية دون الخامسة والعشرين، يمتلك أصحابها طاقات متعددة، ما أتاح لهم فرصة التعاون وتبادل الخبرات وتقديم إبداعاتهم أمام الجمهور.؜

من جهته، أشار المشارك نور الدين الصغير إلى أهمية الموسيقا في تعزيز الذاكرة التراثية، لافتاً إلى أن تقديم الموروث الموسيقي الأندلسي بأساليب فنية معاصرة يسهم في إيصال هذا الإرث إلى مختلف الفئات وتعريفها بجانب مهم من الحضارة العربية.؜ وبدوره، أوضح المشارك فيصل أبو النجوم المحاميد أن مشاركته الغنائية هدفت إلى تقديم جماليات الفن الأندلسي، مبينا أن الأندلس شكلت مركزا تاريخيا للغناء والموسيقا.؜

وأكد ضيف الشرف الشاعر محمد الأحمد أهمية دعم المراكز الثقافية للمبادرات الشبابية، بما يسهم في توجيه طاقات الشباب وتنمية مواهبهم، لافتا إلى الغنى الثقافي والفني الذي تتميز به دمشق بوصفها حلقة وصل حضارية وتاريخية.؜ وألقى الأحمد خلال الأمسية قصيدة تناولت قيم السلام في دمشق، مستحضرا الروابط التاريخية والجمالية التي جمعت بين الفيحاء والأندلس عبر العصور.؜

وفي السياق ذاته، كانت السفارة الإسبانية في سوريا نظمت في الـ 13 من الشهر الجاري في مسرح دار أوبرا دمشق أمسية موسيقية أخذت الحضور على مدى 70 دقيقة إلى أروقة الأندلس وإشبيلية بلوحات الفلامنكو الموسيقية والراقصة، حيث كانت البداية مع لوحة من التراث الأندلسي جسدت الروح الأندلسية تمزج بين الفلكور الإسباني والشرقي.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سوريادمشق

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.