محليات

أوقاف دمشق تطلق سلسلة محاضرات لتعريف بأعلام الأمة وعلمائها

13 أكتوبر 20265 min read

أوقاف دمشق تطلق سلسلة محاضرات لتعريف بأعلام الأمة وعلمائها
أطلقت مديرية أوقاف دمشق، اليوم الثلاثاء، سلسلة محاضرات فكرية وعلمية بعنوان "أعلام الأمة العظماء" في جامع الإيمان بحي المزرعة بدمشق، بحضور عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي. وتأتي هذه المبادرة في إطار برنامج نصف شهني تنظمه المديرية، انطلاقاً من أهمية ترسيخ مفهوم القدوة وإبراز القامات...

أطلقت مديرية أوقاف دمشق، اليوم الثلاثاء، سلسلة محاضرات فكرية وعلمية بعنوان "أعلام الأمة العظماء" في جامع الإيمان بحي المزرعة بدمشق، بحضور عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي.؜ وتأتي هذه المبادرة في إطار برنامج نصف شهني تنظمه المديرية، انطلاقاً من أهمية ترسيخ مفهوم القدوة وإبراز القامات المعرفية، حيث يعتمد البرنامج استضافة كبار علماء الشام في كل محاضرة لتقديم قراءات رصينة تتناول تراث كل عالم وسيرته.؜

تركيز على منهج ابن تيمية

وتركزت المحاضرة الأولى التي خُصصت لتناول سيرة وفكر شيخ الإسلام ابن تيمية، بمشاركة كل من الدكتور أسامة العثمان، والشيخ سليمان الحرش، والشيخ عبد الهادي البستاني، والدكتور محمد بديع موسى، على منهجه الفقهي والعقدي ضمن سياقه العلمي والوسطي.؜ وقد أبرزت المحاضرة استناد هذا المنهج إلى الأدلة الشرعية ومراعاة المصلحة المجتمعية في فتاواه، مع التأكيد على احترام التعددية الاجتهادية ونبذ التعصب والفرقة.؜

أهداف البرنامج ورؤيته

أكد رئيس دائرة شؤون المساجد في مديرية أوقاف دمشق، ثائر هنانو، أن المديرية عقدت العزم على إطلاق هذه السلسلة لتعريف الناس بشكل تفصيلي بأئمتهم وقدواتهم، ضمن رؤيتها في نشر العلم وتحقيق وحدة الكلمة واجتماع القلوب.؜ وأشار إلى أن الندوة الثانية ستعقد بعد أسبوعين وتحمل عنوان "شيخ الإسلام العلامة الحافظ أبو زكريا النووي" يوم الثلاثاء 16 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 27 تشرين الأول 2026م، بعد صلاة العشاء في جامع الإيمان بدمشق.؜

تعزيز الهوية والوسطية

من جهته، أوضح الشيخ عبد الرحيم يوسفان الذي أدار المحاضرة، أن الغاية الأساسية من هذه الندوات تتمثل في نشر المعلومة الدقيقة والمنهج العلمي القويم القائم على احترام أهل العلم وتوقيرهم، بما يسهم في إحياء روح الاقتداء والهمة لدى جيل اليوم.؜ ولفت إلى أن الفعاليات تستهدف إزالة أسباب الفرقة والخلاف، من خلال تسليط الضوء على التراث الوسطي الذي تميزت به بلاد الشام تاريخياً، والتأكيد على وحدة المنهج العام بين علماء الأمة وإن تعددت اجتهاداتهم.؜

ويُعدّ الشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية (661 – 728 هـ / 1263 – 1328 م) من أبرز أعلام الفكر والفقه في تاريخ دمشق وبلاد الشام خلال العصر المملوكي، حيث ترك إرثاً معرفياً ضخماً شمل مختلف العلوم الشرعية واللغوية.؜ وكانت وزارة الأوقاف أطلقت في الـ 16 من شباط الماضي ميثاق "وحدة الخطاب الإسلامي"، الذي يهدف إلى توحيد كلمتهم في القضايا الدينية العامة وترسيخ قيم الاعتدال والتماسك المجتمعي.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.