توالت الإدانات العربية لافتتاح كولومبيا سفارتها في مدينة القدس المحتلة، في خطوة وصفها المسؤولون بانتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومساساً بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة، واعتداءً على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
البرلمان العربي
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات، افتتاح السفارة، مؤكداً أن القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير هويتها أو وضعها القانوني باطلة ولاغية ولا تنشئ أي حقوق قانونية.
ودعا اليماحي كولومبيا إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة والالتزام بقرارات الأمم المتحدة، كما طالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتصدي لمحاولات فرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، محذراً من أن هذه الإجراءات تقوض فرص السلام العادل والشامل وأسس حل الدولتين.
مصر
من جانبها، أدانت مصر افتتاح السفارة، مؤكدة رفضها القاطع للخطوة التي تقوض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتمثل محاولة لفرض أمر واقع يمس الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة.
وشددت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، على بطلان الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير وضع المدينة، وضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية والتمسك بحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.
الكويت
بدورها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية افتتاح السفارة، مؤكدة رفض الكويت القاطع لهذه الخطوة ولجميع الممارسات التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس المحتلة.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما في مواجهة محاولات فرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجددت الخارجية موقف الكويت الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.
وافتتحت كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة اليوم الأربعاء، لتصبح الدولة العاشرة التي تقدم على هذه الخطوة، وذلك بعد إنهاء الرئيس الكولومبي الجديد القطيعة مع إسرائيل التي أقرها سلفه في أيار 2024 على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)