أعلنت إسرائيل، الخميس، عن إزالة حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، مدعية أنها استُخدمت لممارسة "تأثير أجنبي" قبيل الانتخابات العامة المرتقبة، دون تحديد هوية أصحاب هذه الحسابات أو مصدرها. وقد أفاد جهاز الأمن العام "الشاباك" في بيان رسمي بأنه "تمت إزالة العديد من الحسابات على الإنترنت التي استُخدمت في عمليات تأثير أجنبي قبيل الانتخابات".
وأشار الجهاز إلى أن هذه الخطوة جاءت في إطار جهد مشترك بين "الشاباك" وقسم الإنترنت في مكتب المدعي العام، ولجنة الانتخابات المركزية، حيث "تم تحديد عدد من الحسابات على الإنترنت تبين أنها استُخدمت في أنشطة تأثير أجنبي قبيل الانتخابات في إسرائيل". وأكد "الشاباك" أن إزالة الحسابات المذكورة "تأتي في سياق المسعى المشترك لحماية نزاهة الانتخابات وإحباط محاولات التأثير الأجنبي غير المشروع".
من جهته، من المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وسط منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأحزاب المعارضة، واستمرار الانقسام السياسي بشأن مستقبل الحكم. وقد أقر نتنياهو، الأحد، بأنه غير واثق من الفوز في الانتخابات و"قلق للغاية"، إذ يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120 في الكنيست.
ويشير السياق إلى أن نتنياهو يرأس الحكومة الحالية منذ أواخر العام 2022، فيما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقه مذكرة اعتقال في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة. كما يحاكم نتنياهو في إسرائيل منذ العام 2020 بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي اتهامات ينفي صحتها.
وتستمر هذه الإجراءات في ظل ترقب شديد لنتائج الانتخابات التي ستحدد مستقبل المشهد السياسي في إسرائيل، وسط اتهامات متبادلة ومحاولات لكسب التأييد الشعبي قبل موعد التصويت.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)