أعلن رئيس مجلس قروي دير جرير عيد حماد أن الجيش الإسرائيلي يمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون، بينما يسمح للمستوطنين بالوصول إليها. وتواجه القرية التي تقع شمال شرق رام الله قيودا تحول دون وصول الفلسطينيين إلى معظم أراضيهم الزراعية البالغ مساحتها 33 ألف دونم، حيث لا يستطيع السكان الاستفادة سوى من نحو 4 آلاف دونم.
من جهته، أفاد المزارع الفلسطيني عبد الكريم عجاج بأنه محروم من الوصول إلى أكثر من 30 دونما مزروعة بالزيتون منذ 4 سنوات. وأشار عجاج إلى أن المستوطنين اقتلعوا 36 شجرة مثمرة من أرضه العام الماضي، مما أدى إلى تراجع إنتاجه من نحو 100 تنكة سنويا إلى 7 تنكات فقط.
وأضاف أن الجيش نصب حواجز عسكرية على مداخل القرية ومنع متضامنين ونشطاء من الوصول إليها، عقب دعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لتنظيم يوم تطوعي. وذكرت القناة 13 العبرية أن الحاخام الإسرائيلي دوف ليؤر أجاز الاستيلاء على محصول الزيتون من أراضي الفلسطينيين، مدعيا أن الأرض "مسروقة" وأن القطف "جائز" بذريعة المخاطر الأمنية.
وتقع دير جرير في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، حيث يعيش نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية. وتتهم مؤسسات حقوقية السلطات الإسرائيلية بالتقاعس عن وقف هجمات المستوطنين ومحاسبة مرتكبيها، في ظل تصاعد الاعتداءات على المزارعين ومحاصيلهم خلال موسم الزيتون.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)