ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن شيلا ميلر، مديرة الاتصالات في قسم شرطة المدينة، تأكيد وجود أطفال بين المصابين، مشيرة إلى أن السلطات لم تتمكن حتى الآن من تحديد العدد النهائي للضحايا. وأوضحت ميلر أن الشرطة تلقت بلاغاً عن إطلاق نار استهدف سيارة خارج المدرسة، ووصلت عناصرها إلى المكان خلال دقائق معدودة.
وأشارت ميلر إلى أن المشتبه به أُصيب بطلق ناري بعد وقت قصير من وصول الشرطة، ثم لقي حتفه داخل المدرسة، دون أن تتضح الجهة التي أطلقت النار عليه، سواء كانت الشرطة أو أحد المارة. وأكدت أن السلطات بدأت إجلاء الموجودين داخل المدرسة، واصفةً الحادث بأنه «مأساوي وكارثي».
من جهتها، أعلنت منطقة مدارس «بيند–لا باين»، عبر صفحتها على فيسبوك، إخضاع المدرسة لإجراءات الإغلاق الأمني، فيما دعت الشرطة السكان إلى تجنب المنطقة ريثما تستكمل عمليات الاستجابة والتحقيق. وكان تسعة أشخاص قد قتلوا في العاشر من الشهر الجاري جراء حادث إطلاق نار في منزل بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا.
وتشير بيانات حديثة إلى أن معدل جرائم القتل باستخدام الأسلحة النارية تراجع خلال السنوات الأخيرة، إذ انخفض إلى 4.7 وفيات لكل 100 ألف نسمة عام 2024، لكنه لا يزال يمثل مشكلة واسعة النطاق تؤرق السلطات الأمريكية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)