أصيب فلسطينيان الجمعة، جراء اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب خلال هجوم استهدف مزارعين في بلدة أبو فلاح، شمالي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها في رام الله تتعامل مع إصابتين جراء الاعتداء بالضرب على سيدة تبلغ من العمر 63 عاما ورجل يبلغ 40 عاما، مشيرة إلى أنهما قيد النقل للمستشفى.
هجوم مزدوج على المزارعين
ذكر شهود عيان للأناضول أن مستوطنين هاجموا المزارعين في بلدة أبو فلاح بالتزامن مع هجوم على بلدة ترمسعيا المجاورة. والجمعة، هاجم مستوطنون إسرائيليون قاطفي زيتون في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله وسط الضفة، واعتدوا على مزارعين فلسطينيين وأحرقوا 3 مركبات.
وأضافت المصادر المحلية للأناضول أن مجموعة من المستوطنين هاجمت قاطفي الزيتون في البلدة، واعتدت على المزارعين بالضرب. وأشارت إلى أن المستوطنين أحرقوا 3 مركبات فلسطينية خلال الهجوم، وهاجموا أطراف البلدة.
تصاعد الاعتداءات
والاثنين، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية توثيق 136 اعتداء مرتبطا بموسم قطف الزيتون، نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. ووفق الهيئة، تنوعت الاعتداءات بين الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار وقنابل الغاز والاعتقال، إضافة إلى سرقة الثمار ومعدات القطاف وتخريب الأشجار.
وتشير معطيات رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)