أصيب 7 أشخاص على الأقل، بينهم صحفية أمريكية، الجمعة، جراء اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون ضد مزارعين وقاطفي زيتون في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا 3 مركبات فلسطينية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع إصابتين جراء اعتداء مستوطنين بالضرب على مزارعين أثناء قطف الزيتون في بلدة أبو فلاح شمال شرقي رام الله. وأوضحت أن المصابين امرأة تبلغ 63 عاما ورجلا يبلغ 40 عاما، مشيرة إلى نقلهما إلى المستشفى.
من جهته، ذكرت منظمة "البيدر" الحقوقية أن الإصابات تركزت في الرأس والظهر واليد، فيما تعرض صحفي أجنبي للرش بغاز الفلفل خلال الهجوم. وفي بلدة برقا شرقي رام الله، أعلنت الجمعية تعامل طواقمها مع 4 إصابات جراء هجوم للمستوطنين على مزارعين.
وأضافت مصادر محلية للأناضول أن مستوطنين هاجموا قاطفي زيتون وأحرقوا 3 مركبات فلسطينية في منطقة النبعات ببلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله. وذكرت أن صافرات الإنذار أطلقت في البلدة لتحذير السكان من هجوم المستوطنين.
وأوضحت المنظمة أن الصحفية الأمريكية والمتضامنة الأجنبية هايدي لافين أصيبت جراء اعتداء مستوطنين عليها بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، ونقلت إلى المستشفى الاستشاري لتلقي العلاج. وفي بلدة رمون شرقي رام الله، أفادت المنظمة بأن مستوطنين اعتدوا على مزارعين وطردوهم من أراضيهم أثناء قطف الزيتون.
وأشارت إلى أن اعتداءات المستوطنين طالت مزارعين وقاطفي زيتون في المنطقة الشرقية من قرية بورين وبلدة مجدل بني فاضل جنوبي نابلس. وفي بلدة قبلان جنوبي نابلس، لاحق مستوطنون امرأة فلسطينية واعتدوا عليها بالضرب وسرقوا محصول الزيتون الخاص بها.
وفي بلدة عرابة جنوب غربي جنين، اعتدى مستوطنون على منازل عائلة الرحال. وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق أساسيا لآلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية.
ويواجه المزارعون الفلسطينيون خلال الموسم تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، تشمل الاعتداء الجسدي وسرقة المحاصيل ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية. ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)