اقتصاد

إنتاج الحمضيات في اللاذقية 639 ألف طن وتحديات تسويقية

3 نوفمبر 20265 min read

إنتاج الحمضيات في اللاذقية 639 ألف طن وتحديات تسويقية
تقديرات إنتاجية ضخمة في اللاذقية مع استمرار انخفاض الأسعار وارتفاع التكاليف مما يفتح باب المطالبة بالتصدير

مع انطلاق موسم قطاف الحمضيات في اللاذقية، يتصدر هاجس التسويق مخاوف المزارعين وسط محدودية قدرة الأسواق الداخلية على استيعاب المحصول، ما دفع المزارعين إلى المطالبة بفتح أبواب التصدير، إذ تشكل هذه الزراعة مورد الرزق الأساسي لآلاف الأسر في المحافظة.؜

وأوضح رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية في مديرية زراعة اللاذقية عمار ناصر، في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن الموسم هذا العام جيد مقارنة بالعام الماضي، حيث وصلت التقديرات الأولية للإنتاج إلى نحو 639 ألف طن، مقابل 415 ألف طن العام الماضي، موزعة على مساحة 30 ألف هكتار مزروعة بـ 9.5 ملايين شجرة.؜

من جهته، لفت رئيس لجنة سوق الهال باللاذقية أحمد مكحل، إلى أن الموسم هذا العام أفضل إنتاجاً من سابقه، لكن الأسعار متدنية حتى الآن ولا تخدم المزارعين، معتبراً أن الحل يكمن في فتح أسواق تصديرية.؜ وأشار مكحل إلى أن قرار منع الاستيراد يحمي المنتج المحلي، إلا أنه في المواسم جيدة الإنتاج كما في الحمضيات، يستلزم إيجاد منافذ تصريف إضافية، موضحاً أن السوق استقبل نحو 1300 طن خلال الأيام العشرة الأولى من بدء القطاف، ومن المتوقع أن ترتفع الكميات في ذروة الموسم، إلى نحو 500 طن يومياً.؜

وأشار المزارع محمد عثمان من قرية اسطامو إلى أن تكلفة الإنتاج مرتفعة، وأن الأسعار الحالية تكاد تقتصر على تحصيل التكلفة دون هامش ربح، إذ يتراوح معظمها دون 40 ليرة، موضحاً أن جودة المنتج تحدد السعر، فالمنتج الجيد يحظى بأسعار أفضل نسبياً، بينما يتراجع سعر المنتج المتوسط.؜ وبيّن تاجر الحمضيات عمر حمدان أن أسعار الحمضيات تختلف حسب الصنف والجودة، فـ"الساتسوما" بين 30 و60 ليرة، والنخب الممتاز نحو 100 ليرة، و"أبو صرة" يتراوح بين 30 و60 ليرة، و"الحامض البلدي" 50 ليرة، و"الكلمنتين" بين 30 و120 ليرة.؜

وكانت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير أصدرت قراراً يقضي بمنع استيراد مادة الليمون اعتباراً من الأول من تشرين الأول 2026، وحتى 31 آذار 2027، استناداً إلى الروزنامة الزراعية المعتمدة، وحرصاً على حماية المنتج الوطني.؜ وبينما تتصدر محافظة اللاذقية إنتاج سوريا من الحمضيات، ينتظر المزارعون تحسن الأسعار وفتح أسواق تصديرية جديدة، ويبقى التحدي الأكبر في موسم الحمضيات هذا العام هو كيفية استيعاب محصول وفير، وتخفيف أعباء التكاليف الإنتاجية، بما يحفظ للمزارع هامش ربحه.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سوريا

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.