يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، معارضيه الخميس في زيوريخ، في أول اجتماع لمجلس الاتحاد منذ 28 أبريل، وذلك بعد أزمة كادت تطيح به الصيف الماضي. ويبدو الرئيس البالغ 56 عامًا في وضع أفضل بكثير مما كان متوقعًا، رغم تكتل الاتحادات القارية الأوروبية والآسيوية وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي سابقًا مطالبًا برحيله.
مطالبات مالية وتصويت ثقة
كان من الممكن أن يسمح الاجتماع الأول لمجلس «فيفا» بعد الأزمة لمعارضي إنفانتينو بمحاصرته عبر طرح تصويت على الثقة، وهو احتمال تم التخلي عنه. وفي 18 سبتمبر، طلب رئيسا «يويفا» و«كونكاكاف» من «فيفا» استخدام جزء من احتياطاته المالية لدفع ما لا يقل عن 10 ملايين دولار لكل واحد من الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا.
صعوبة تقديم مرشح بديل
وتبقى الفائدة من هذا المطلب الذي يُتوقع أن يكون الموضوع الرئيس للنقاش، الخميس، محدودة إذا كانت الاتحادات القارية المتمردة عاجزة عن تقديم مرشحها الخاص لرئاسة «فيفا» قبل الموعد النهائي المحدد في 18 نوفمبر. ويقول أحد المطلعين على الهيئات الدولية إن تشيفيرين ومونتالياني يقدمان لإنفانتينو فرصة لتعزيز إعادة انتخابه.
أجندة اجتماعات متنوعة
ويتضمن جدول أعمال الخميس أيضًا النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات التي يُرجح أن تستضيفها الولايات المتحدة مطلع 2028، لتكون ثالث بطولة كبرى متتالية تحتضنها بعد كأس العالم للأندية للرجال في 2025 وكأس العالم 2026. ومن المقرر أن ينظر المجلس في «جائزة فيفا للسلام»، بعد الجدل الكبير الذي رافق منحها للمرة الأولى العام الماضي إلى دونالد ترامب.
المصدر: صحيفة الرياضية

التعليقات (0)