ركز المؤتمر السنوي للاتحاد العربي السوري لكرة اليد، الذي عُقد اليوم الأحد في قاعة المؤتمرات بوزارة الرياضة والشباب بدمشق، على تطوير اللعبة من خلال إطلاق بطولات جديدة للرجال والسيدات، وتوفير الصالات التدريبية، وتنظيم دورات لتأهيل الحكام وتطوير المدربين.
وكشف الاتحاد عن توجهه لإقامة بطولات دولية في سوريا ضمن خطة الموسم المقبل، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير اللعبة، وتعزيز حضورها على المستوى الدولي. وأكد معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف ضرورة العمل المشترك لبناء بيئة رياضية تليق بكرة اليد السورية، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير اللعبة التي تحظى بجماهيرية واسعة.
من جهته، لفت مستشار وزير الرياضة والشباب رامي سبيع إلى أن الحضور في المؤتمر يعكس أهمية اللعبة والحرص على تطويرها، مشيرا إلى أن كرة اليد من الألعاب الرياضية الأسرع تطورا، ومن المتوقع أن تصل إلى البطولات العالمية بوتيرة أسرع من ألعاب أخرى.
وأوضح رئيس الاتحاد العربي السوري لكرة اليد رافع بجبوج أن الاتحاد عمل خلال الموسم الماضي على إعداد كوادر اللعبة، ولا سيما في الجانبين التنظيمي والتحكيمي، عبر استقطاب خبرات عربية لها بصمات في هذا المجال، بالتوازي مع توسيع دائرة الاهتمام بالمسابقات المحلية. ودعا عدد من أعضاء المؤتمر إلى الاهتمام بتوفير مستلزمات العملية التدريبية، ولا سيما تأمين الصالات المناسبة، بما يضمن تأهيل القواعد والفئات العمرية، وخصوصا في ظل الإقبال الذي تشهده بعض الأندية على ممارسة اللعبة.
وشهد الموسم الماضي، إضافة إلى البطولات المعتمدة، إقامة بطولات ودورات تأهيلية نوعية، منها بطولة الأمل وبطولة التحرير للسيدات، إلى جانب دورة لتأهيل كوادر اللعبة، استُقطب خلالها الحكم المصري أحمد جابر مرغني للمساهمة في تطوير مستوى الحكام المحليين.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)