اختُتمت اليوم الأربعاء في دمشق، أعمال المؤتمر السوري الألماني للتعاون في مجالات التربية والعلوم والثقافة، الذي نظمته اللجنتان الوطنيتان السورية والألمانية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وذلك في مبنى وزارة التربية والتعليم. وقد شارك في المؤتمر ممثلون عن الوزارات والهيئات والمؤسسات السورية والألمانية، بالإضافة إلى منظمة اليونسكو.
وبحث المؤتمر على مدى يومين سبل ترجمة الأفكار والرؤى المشتركة إلى فرص تعاون عملية وبرامج عمل مستقبلية في مجالات التربية والعلوم والثقافة. وكان المؤتمر قد انطلق أمس الثلاثاء، وشمل جدول أعماله بحث مجالات التعاون الممكنة بين اللجنتين، وواقع نظام التعليم العام في سوريا، والتعليم المهني والتقني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والتعليم مدى الحياة وتعليم الكبار.
وأكد الأمين العام للجنة الوطنية السورية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، عبد الكريم القادري، أن المؤتمر يجسد رؤية مشتركة تؤمن بأهمية الجسور الثقافية والتربوية والتعليمية في تطوير المؤسسات وتبادل الخبرات بين البلدين. وأوضح أن جلسات المؤتمر شهدت حواراً وتبادل خبرات في مجالات التعليم المهني والتقني والتعليم العالي والبحث العلمي، والعمل على تحويل الأفكار المطروحة إلى برامج عمل ملموسة تعزز التعاون المشترك.
من جهته، بين الأمين العام للجنة الوطنية الألمانية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، رومان لوكشايتر، أن اليوم الثاني من المؤتمر ركز على الجوانب العملية للتعاون في مجالات التعليم والثقافة والتواصل، بما في ذلك محو الأمية والتربية الإعلامية والتعلم مدى الحياة والتعاون العلمي والتعليم والتدريب المهني والتقني. وأشار إلى أن النقاشات تناولت التحديات الفعلية وسبل معالجتها، لافتاً إلى أن تبادل المعلومات شكل أساساً لاستمرار التواصل وعقد لقاءات مستقبلية وتطوير مبادرات مشتركة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)