اختُتمت اليوم الخميس، في مدينة طرطوس، ورشة عمل تدريبية حول داء اللاشمانيا، استمرت ثلاثة أيام، بهدف تعزيز قدرات الكوادر الصحية في التشخيص والعلاج، والتعريف بأحدث الطرق العلاجية المتبعة، بما يسهم في تحسين نتائج الشفاء والحد من مضاعفات المرض.
وأوضح مدير برنامج مكافحة اللاشمانيا والملاريا في وزارة الصحة، الدكتور عاطف الطويل، أن الورشة ركزت على رفع كفاءة العاملين في التشخيص السريري، وتعزيز معارفهم بالتشخيص المخبري، بما يساعدهم على اتخاذ القرار العلاجي المناسب لكل حالة وفقاً لطبيعة الإصابة.
وأشار الطويل إلى أن التدريب شمل تطوير مهارات الأطباء المقيمين باختصاص الجلدية في استخدام الطرق الحديثة للعلاج، ولا سيما الحقن الموضعي والعلاج بالتبريد باستخدام النيتروجين السائل بدرجة حرارة 196 درجة مئوية تحت الصفر، موضحاً أن هذه الأساليب تسهم في تحسين نتائج العلاج وتقليل الندبات الجلدية.
ولفت الطويل إلى أن البرنامج يواجه تحديات مرتبطة بالعوامل البيئية المساعدة على انتشار المرض، رغم توافر الأدوية، مؤكداً أهمية التعاون بين الجهات المعنية لترحيل النفايات المنزلية دورياً، والتعامل الآمن مع النفايات الحيوانية، وتحسين واقع الصرف الصحي، ولا سيما المكشوف منه، للحد من تكاثر الحشرة الناقلة للمرض.
من جهتها، أوضحت مديرة مركز اللاشمانيا والملاريا في مديرية صحة طرطوس، الدكتورة سوزانا حداد، أن الورشة استهدفت نحو 35 متدرباً من سبعة مراكز، إضافة إلى أطباء الجلدية المقيمين في المشفى الوطني، مبينة أن التدريب ركز على تعزيز مهارات المشاركين في الكشف المبكر عن الإصابات وتشخيصها واختيار طرق المعالجة المناسبة.
وأكدت حداد أن تطوير خبرات الكوادر الصحية يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمصابين، وتقليل حالات النكس وتسريع الوصول إلى الشفاء، وتأتي الورشة في إطار تعزيز الخبرات الطبية في التعامل مع داء اللاشمانيا، بالتوازي مع معالجة العوامل البيئية التي تسهم في انتشاره.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)