أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، الثلاثاء، أن نحو ثلثي الناخبين المشاركين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس يرون أن سياسات الرئيس دونالد ترامب أضرت بالاقتصاد، فيما يتصدر الاقتصاد ومستقبل الديمقراطية قائمة القضايا الأكثر أهمية لديهم.
وبحسب استطلاع الناخبين الذي أجرته الوكالة (AP Voter Poll)، يرى نحو ثلثي المشاركين أن سياسات ترامب فاقمت الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة، مقابل نحو 3 من كل 10 قالوا إنها أسهمت في تحسينها. كما اعتبر نحو ثلثي الناخبين أن سياسات ترامب المتعلقة بالرسوم الجمركية ألحقت ضررا بالاقتصاد الأمريكي.
وأظهرت النتائج أن نحو 4 من كل 10 ناخبين يعدون الاقتصاد القضية الأهم التي تواجه البلاد، وسط مخاوف واسعة من ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية. في المقابل، وضع نحو 3 من كل 10 ناخبين حالة الديمقراطية الأمريكية على رأس أولوياتهم، بينما اختار نحو واحد من كل 10 قضايا الهجرة أو الرعاية الصحية، فيما جاءت السياسة الخارجية والجريمة في مراتب متأخرة.
وأشار الاستطلاع إلى أن نحو نصف الناخبين يعتبرون الفساد الحكومي وارتفاع تكاليف المعيشة عاملين حاسمين في اختيار مرشحيهم للكونغرس. وتقدمت هاتان القضيتان بفارق واضح على ملفات أخرى، بينها سياسات إنفاذ قوانين الهجرة، والحرب على إيران، ومراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ولم تقتصر النتائج السلبية على أداء ترامب الاقتصادي، إذ أظهر الاستطلاع أن أكثر من نصف الناخبين لا يعتبرونه قائدا قويا، ولا يرون أنه يدافع عن مصالح أشخاص مثلهم أو يمنح الأولوية للقضايا المناسبة. كما قال أكثر من نصف المشاركين إن ترامب لا يمتلك القدرة الذهنية اللازمة لأداء مهامه الرئاسية بفاعلية.
ورأى نحو 6 من كل 10 ناخبين أن الرئيس الأمريكي يقدم مصالحه الشخصية على مصالح البلاد، مقابل نحو 4 من كل 10 يعتقدون أنه يعطي الأولوية للمصلحة الوطنية. وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي يتنافس فيها الجمهوريون والديمقراطيون على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، و35 مقعدا في مجلس الشيوخ، وتحدد نتائجها موازين القوى داخل الكونغرس خلال العامين الأخيرين من الولاية الرئاسية الثانية لترامب.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)