محليات

اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لفتى من القنيطرة قبل عامين ونصف

27 أكتوبر 20265 min read

اعتقال الاحتلال الإسرائيلي لفتى من القنيطرة قبل عامين ونصف
عائلة صدام أحمد تنتظر عودته من سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ اعتقاله في نيسان 2024، وسط معاناة مستمرة وتدمير لمزرعتهم.

في صباح الخامس والعشرين من نيسان عام 2024، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الفتى صدام أحمد (16 عاماً) من منطقة المراعي في جباتا الخشب بريف القنيطرة، ليبدأ والده حسن سعد الدين أحمد رحلة انتظار طويلة لم تنته حتى اليوم.؜ وقد انقطعت أخبار الفتى بعد خروجه لرعي المواشي عند الساعة السابعة والنصف صباحاً، ما دفع العائلة للبحث عن سبل التنسيق مع قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) لإطلاق سراحه.؜

وفي السياق ذاته، كشف والد صدام عن تفاقم المعاناة بعد نحو شهر من الاعتقال، حيث جرفت جرافات الاحتلال مزرعة العائلة بالكامل، مدمرة الأشجار والمبنى القائم فيها.؜ ووصف الأب ما حدث بأنه عملية اختطاف مكتملة الأركان لطفل أعزل، مشيراً إلى أن الذكريات تحولت إلى جرح مفتوح لا يندمل، وأن مرارة الفقد تلاحقهم في كل تفاصيل حياتهم اليومية.؜

من جهته، أشار والد صدام إلى أن قصة ابنه تعكس مشهداً أوسع في الجنوب السوري، حيث يقبع عشرات المعتقلين من أبناء المنطقة في زنازين الاحتلال، بينهم قاصرون وطلاب وآباء تركوا عائلاتهم دون معيل.؜ ولفت إلى أن عمليات التجريف والتوغلات تقلص المساحات الزراعية والمراعي، مما ينعكس سلباً على مصادر رزق الأهالي الذين يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي.؜

وأضاف أن العائلة عاشت شهوراً طويلة في عتمة المجهول، وطرقوا كل الأبواب المتاحة بما فيها منظمة الصليب الأحمر الدولي.؜ وبعد أربعة أشهر من الصمت، أثمرت الجهود عبر مؤسسة حقوقية في الضفة الغربية المحتلة عن خبر مفاده أن صدام يقبع في معتقل الاحتلال على قيد الحياة، رغم عدم تمكن الأب من سماع صوته أو الاطمئنان على أوضاعه بشكل مباشر.؜

وأكد الأب أن صدام كان سند العائلة والابن الأكبر، وأن غيابهم ترك فراغاً كبيراً في حياة شقيقاته الصغيرات.؜ وفي ختام حديثه، دعا الله أن يحفظ ابنه ويعيده سالماً، مؤكداً أن عودته وحدها تكفي لعودة الحياة إلى منزلهم.؜ وتناشد العائلات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل للإفراج عن المعتقلين، وفي مقدمتهم القاصرون.؜

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أوضح في مؤتمر صحفي سابق مع نظيره الدنماركي لارس لوكه راسموسن، أن قوات الاحتلال نفذت 147 عملية اعتقال منذ مطلع العام حتى أيلول الماضي، مشيرا إلى أن 49 معتقلا لا يزالون قيد الاحتجاز.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.