محليات

افتتاح أول مركز للتعافي لضحايا الانتهاكات في حمص

29 أكتوبر 20265 min read

افتتاح أول مركز للتعافي لضحايا الانتهاكات في حمص
الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تفتتح في حمص المركز الأول من نوعه في سوريا لتقديم الدعم القانوني والنفسي للضحايا.

افتتحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، بالتعاون مع الصندوق العالمي للناجين (GSF) والجهات المعنية، اليوم الخميس، مركزاً للتعافي في مدينة حمص، وهو الأول من نوعه في سوريا.؜ ويهدف المركز إلى تقديم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي لضحايا الانتهاكات وأصحاب الحقوق، ومساعدتهم على تحديد احتياجاتهم والوصول إلى الخدمات المناسبة.؜

وفي السياق ذاته، جرى خلال لقاء عقد في مقر الهيئة بحي كرم اللوز في حمص، التعريف بأهداف المركز وآلية عمله والخدمات التي يقدمها.؜ كما تم مناقشة سبل تعزيز التنسيق بين الهيئة والجهات الرسمية والمنظمات المانحة والمجتمع المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات الضحايا وضمان استمرارية الخدمات المقدمة لهم.؜

وأوضحت عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ياسمين مشعان، لـ سانا، أن المركز يوفر مساحة آمنة للضحايا للحصول على الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي، إلى جانب دعم الأقران.؜ وأشارت إلى أن اختيار مدينة حمص لاحتضان المركز يأتي انطلاقاً من موقعه الذي يجمع أبناء مناطق سورية مختلفة، مؤكدة أهمية العمل المشترك لبناء مستقبل يقوم على الإنصاف واحترام الحقوق.؜

من جهتها، بيّنت مسؤولة مراكز جبر الضرر والتعافي المجتمعي في الهيئة هبة السويد، أن المركز يستقبل الضحايا ويعمل على تحديد احتياجاتهم وإحالتهم إلى الخدمات المناسبة وفق نظام إحالة.؜ وتشمل الخدمات المباشرة العيادة القانونية ومكتب الدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى قسم البرامج الذي يعمل على تلبية احتياجاتهم في مجالات التعليم والصحة والطب.؜

بدورها، أكدت رئيسة الصندوق العالمي للناجين، إستر دينكامانز، أن الصندوق يعمل في سوريا بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، بهدف ضمان حصول الضحايا على جبر الضرر والتعويضات.؜ واعتبرت دينكامانز افتتاح المركز خطوة أولى نحو توفير مساحة مخصصة لتعافي الضحايا، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتيح تعزيز التعاون بين الهيئة ومنظمات المجتمع المدني والضحايا أنفسهم.؜

ويأتي افتتاح المركز في إطار الجهود الهادفة إلى دعم ضحايا الانتهاكات ومساعدتهم على الوصول إلى حقوقهم والخدمات اللازمة للتعافي، فيما يشكل التنسيق بين المؤسسات الرسمية والمنظمات المانحة والمجتمع المحلي عاملاً أساسياً في استدامة هذه الخدمات وتطويرها.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سورياحمص

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.