محليات

افتتاح مركز خالد بن الوليد لرعاية الأحداث في قدسيا

29 أكتوبر 20265 min read

افتتاح مركز خالد بن الوليد لرعاية الأحداث في قدسيا
وزارة الشؤون الاجتماعية ومحافظة ريف دمشق تفتتحان مركزاً جديداً لرعاية وإصلاح الأحداث في مدينة قدسيا بعد ترميمه.

افتتحت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، بالتعاون مع محافظة ريف دمشق، اليوم الخميس، مركز خالد بن الوليد لرعاية وإصلاح الأحداث في مدينة قدسيا، بعد استكمال أعمال ترميمه وإعادة تأهيله التي استغرقت نحو عام.؜ ويهدف المركز إلى توفير بيئة متكاملة للرعاية والإصلاح، وتعزيز الخدمات التعليمية والتربوية والصحية والمهنية المقدمة للنزلاء، بما يساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة للاندماج في المجتمع.؜

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، في تصريح لمراسل سانا، أن تأهيل الأحداث مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون والتكاتف بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية ومختلف الجهات المعنية، لمساعدة الأطفال الذين ارتكبوا أخطاء على تجاوزها والعودة إلى المجتمع أفراداَ فاعلين.؜ وأوضحت قبوات أن المركز سيقدم برامج تعليمية واجتماعية، إلى جانب خدمات الدعم النفسي والأنشطة الرياضية، بما يسهم في توفير بيئة ملائمة للإصلاح والتأهيل.؜

من جهته، أشار محافظ ريف دمشق عامر الشيخ إلى دور منظمة «رحمة بلا حدود» في إعادة تأهيل المركز، موضحاً أن المركز كان يعاني من أوضاع سيئة قبل أن يشهد أعمال الترميم والتجهيز التي أسهمت في توفير مرافق متعددة لخدمة النزلاء.؜ وبيّن الشيخ أن المركز يضم مدرسة ونوادي للتدريب ومراكز ثقافية وصحية، بهدف توفير الخدمات اللازمة للأحداث ومساعدتهم على اكتساب المهارات التي تعزز فرص اندماجهم في المجتمع بصورة فاعلة.؜

بدوره، أوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في ريف دمشق عبد الرزاق محمد أن المركز سيستقبل الأحداث الذين تزيد أعمارهم على 16 عاماً، لافتاً إلى أن العمل سيُستكمل لاحقاَ لتأهيل مركز آخر مخصص للفئات العمرية الأصغر.؜ وأشار محمد إلى أن المركز يضم غرفاَ للنوم ومدرسة ومركزاَ ثقافياَ وقاعة رياضية داخلية وملاعب خارجية، إضافة إلى مطبخ وصالة للطعام وغرف للتمريض ومساجد.؜

وأضاف أن المركز سيقدم برنامجاَ متكاملاَ للتأهيل الصحي والتربوي والتعليمي والديني، إلى جانب التدريب المهني والحرفي في نحو ثمانية اختصاصات يدوية وتقنية، من بينها النجارة والكهرباء، بهدف تمكين الأحداث من اكتساب مهن ومهارات تساعدهم على الاندماج في المجتمع والاستفادة منها بعد انتهاء مدة محكوميتهم.؜

في الجانب التعليمي، أوضح مدير تربية ريف دمشق فادي نزهت، لمراسل سانا، أن المديرية أحدثت مدرسة داخل مركز خالد بن الوليد لرعاية الأحداث، بهدف ضمان استمرار العملية التعليمية وتأهيل النزلاء علمياَ، بما يعزز فرص اندماجهم في المجتمع بعد انتهاء مدة إقامتهم في المركز.؜ وبيّن نزهت أن البرنامج التعليمي يبدأ بمحو الأمية للأطفال الذين لا يجيدون القراءة والكتابة، ثم تعليم مبادئ الحساب والرياضيات واللغة العربية، إضافة إلى افتتاح شعبة للصف التاسع تتيح للطلاب التقدم لامتحانات شهادة التعليم الأساسي.؜

وضمن مسار الاهتمام الحكومي بالأحداث، افتتحت وزارة الثقافة العام الفائت المركز الثقافي في معهد الغزالي لرعاية وإصلاح الأحداث بمنطقة قدسيا، في خطوة تهدف إلى توظيف الثقافة أداةً للتأهيل وتعزيز فرص دمج الأطفال الجانحين مجدداً في المجتمع، عبر برامج تعليمية وإبداعية تسهم في بناء الوعي وإعادة تشكيل مسار حياتهم.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:ريف دمشق

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.