افتُتح اليوم الجمعة المعرض الطبي المتخصص بالأدوية والأجهزة الطبية، ضمن فعاليات المؤتمر الطبي السوري الفرنسي في فندق بادية الشام بمدينة دير الزور، بمشاركة عدد من المستودعات الطبية والشركات العاملة في القطاع الصحي.
وأوضح وزير الصحة مصعب العلي، في تصريح لـ سانا، أن افتتاح المعرض يأتي على هامش فعاليات المؤتمر بهدف عرض الأدوية المتوافرة في المستودعات الطبية، والاطلاع على النقص في الأصناف الدوائية، والعمل على تداركه وسد الفجوات في توافر الأدوية، بما يسهم في تحسين الواقع الدوائي في المحافظة.
من جهته، أشار وليد طلاع، مندوب إحدى الشركات المشاركة، إلى أن المشاركة في المعرض تهدف إلى الاطلاع على الواقع الطبي والدوائي في دير الزور، وبحث سبل تطويره والنهوض بالخدمات الصحية، بما يحقق الفائدة للقطاع الصحي ومختلف الجهات المعنية.
وبيّن محمد قشقش، أحد المحاضرين في المؤتمر والقادم من محافظة حلب، أن المعرض يتميز بتنوع أصناف الأدوية المنتجة محلياً، إلى جانب عرض أجهزة طبية حديثة توفرها الشركات السورية، ما يتيح التعرف على المنتجات والإمكانات المتاحة في القطاع الطبي الوطني.
بدوره، أكد عبد الرؤوف محمد، مندوب إحدى شركات المشاريع الطبية، قدرة الشركة على تلبية معظم احتياجات المحافظة من المشاريع الصحية، بما يشمل إنشاء المراكز والمستوصفات والمستشفيات وتجهيزها بالأجهزة الطبية اللازمة، ومنها أجهزة التصوير التشخيصي والطبقي المحوري والرنين المغناطيسي.
ويأتي المعرض في ظل الجهود الرامية إلى تحسين الواقع الدوائي وتطوير التجهيزات الطبية في محافظة دير الزور، في مواجهة تحديات تتعلق بنقص بعض الأصناف الدوائية والمستلزمات الطبية وارتفاع تكاليف توفيرها.
وكانت أعمال المؤتمر الطبي السوري الفرنسي انطلقت، اليوم الجمعة، في فندق بادية الشام وينظمه اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا (UMPSF)، بالتعاون مع منظمتي «مهاد» و«الفرنسية لإغاثة سوريا»، ويهدف إلى جانب الفعاليات والمعرض المصاحب له، لتعزيز التعاون الطبي وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وتلبية احتياجات المؤسسات الطبية في المحافظة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)