افتتح محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، اليوم الخميس، أسواق عين ترما "مول البركة" في ريف دمشق، ضمن مشروع استثماري مشترك بين القطاعين العام والخاص تجاوزت تكلفته 300 ألف دولار، في خطوة تهدف إلى تنشيط الحركة التجارية وتعزيز الاستثمار في المنطقة.
ويحقق المشروع عوائد مالية لمجلس البلدة تُقدّر بنحو 40 ألف دولار سنوياً، بما يعادل 20 بالمئة من عائداته الإجمالية، فضلاً عن توفير فرص عمل ودعم النشاط الاقتصادي في البلدة، مما يسهم في تحسين الخدمات العامة.
إنجاز خدمي وتنموي
وأوضح الشيخ في تصريح لمراسل "سانا" أن افتتاح المول يشكل إنجازاً خدمياً وتنموياً يسهم في دعم جهود النهوض بالواقع الخدمي في منطقة الغوطة الشرقية عبر توفير فرص العمل وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأكد أن المحافظة تتبنى هذه الرؤية لإيجاد موارد مالية مستدامة للوحدات الإدارية تنعكس على تحسين الخدمات من طرق وإنارة وتأهيل الحدائق والمداخل، واستعادة المظهر الحضاري لبلدات الغوطة.
62 محلاً تجارياً متنوعاً
من جهته، بين رئيس مجلس بلدة عين ترما وائل سلام أن المشروع يقوم على مبدأ التشاركية، إذ قدمت البلدية الأرض وتولت الجهة المستثمرة التمويل والتنفيذ، مشيراً إلى أن المول يضم 62 محلاً تجارياً متنوعاً توفر احتياجات الأهالي.
ولفت إلى أن حصة البلدية من عائداته تبلغ 20 بالمئة، بما يقارب 40 ألف دولار سنوياً، ما يدعم قدرته على تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية في المنطقة.
تطوير الواقع التجاري والعمراني
بدوره، أشار مستثمر المول قاسم الملا إلى أن "مول البركة" يمثل خطوة نحو تطوير الواقع التجاري والعمراني في عين ترما، موضحاً أن المشروع أسهم في توفير نحو ألفي فرصة عمل خلال مراحل البناء والتجهيز والتشغيل.
ولفت الملا إلى أن الاستثمار جرى عن طريق إعلانات طرحها مجلس البلدة، مبيناً أن المول يتميز بطابعه العصري ويقدم نموذجاً استثمارياً جديداً في الغوطة الشرقية.
ويأتي افتتاح "مول البركة" في إطار التوجه نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتفعيل الاستثمارات المحلية بما يسهم في تنشيط الأسواق وتوفير فرص العمل وتحقيق موارد مالية مستدامة للوحدات الإدارية، ودعم جهود التنمية وتحسين الواقع الخدمي في بلدات ريف دمشق.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)