اكتشف علماء آثار مجريون مجموعة من القطع البرونزية التي يعود تاريخها إلى أكثر من 3 آلاف عام، وذلك خلال أعمال التنقيب في موقع معركة ميزوكيريشتيش التاريخية شمال شرق المجر، في اكتشاف يسلط الضوء على تاريخ المنطقة خلال العصر البرونزي.
تفاصيل الاكتشاف
ذكر موقع «أثينتست» المتخصص في الأخبار الأثرية أمس الثلاثاء، أن الاكتشاف نفذه باحثون من المعهد الوطني للآثار التابع للمتحف الوطني المجري، بالتعاون مع جامعة ميسكولك، ويضم وعاءً برونزياً كبيراُ عثر بداخله على ثلاث قطع حلقية ملتوية من الحلي، إضافة إلى قطعة ثالثة كشفت عنها الفحوص المخبرية، ليبلغ مجموع القطع المكتشفة أربع قطع برونزية.
التوثيق والتحليل
ورصد المتطوع الأثري زولتان فاغو القطع خلال المسح الميداني، بإشراف عالم الآثار غابور باكوش والجغرافي أندراس غوموري، وتشير خصائصها الشكلية والزخرفية إلى أنها تعود إلى الفترة الممتدة بين القرنين الثالث عشر والحادي عشر قبل الميلاد، وهي مرحلة شهدت ازدهار صناعة البرونز في حوض الكاربات.
ونقل الباحثون الوعاء ومحتوياته، مع التربة المحيطة به، إلى المختبر حفاظاُ على وضع القطع الأصلي، حيث أجرى يانوش غابور تارباي وأندراس غوموري عمليات تنقيب دقيقة شملت إزالة التربة تدريجياُ، وتوثيق مواقع القطع، وإعداد نماذج ثلاثية الأبعاد لها.
أهمية الموقع
يعمل الفريق على تحليل عينات التربة للكشف عن بقايا نباتية وحبوب لقاح وآثار كيميائية لمواد عضوية، بما يساعد على تحديد طبيعة المواد التي ربما احتواها الوعاء قبل دفنه. ووفقاُ للمتحف الوطني المجري، تعد هذه أول مجموعة مماثلة من العصر البرونزي المتأخر في منطقة بورشود تخضع لعملية تنقيب مخبري دقيقة وموثقة بهذا الأسلوب.
ويضيف الاكتشاف دليلاُ جديداُ على الأهمية الأثرية لموقع ميزوكيريشتيش، الذي تعود شواهده البشرية إلى آلاف السنين.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)