جدد الملك الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، رفضه تهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان الإسرائيلي، خلال مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي آنتوني ألبانيزي في العاصمة كانبرا. وحث الملك على تهدئة إقليمية شاملة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، محذرا من امتداد تداعياتها إلى المنطقة.
وأكد البيان المشترك الصادر عن رئاسة الوزراء الأسترالية رفض الجانبين ضم الضفة الغربية وتهجير الفلسطينيين، كما أدان المشروع الاستيطاني الإسرائيلي المعروف باسم "E1" باعتباره انتهاكا للقانون الدولي. وشدد البلدان على التزامهما بحل الدولتين والحفاظ على الوضع القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، مع تأكيد أستراليا أهمية الوصاية الهاشمية عليها.
من جهته، أعرب الملك والرئيس الأسترالي عن قلقهما إزاء التوترات في الشرق الأوسط، وأدانا بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن، معبرا عن تضامن أستراليا مع المملكة. كما جدد الجانبان دعمهما لوحدة سوريا واستقرارها، ودعم لبنان في تعزيز سيادته وحصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب إدانة هجمات الحوثيين على السعودية.
وفي العلاقات الثنائية، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون الدفاعي والأمني عبر الحوار الاستراتيجي والتبادل العسكري، بالإضافة إلى تشجيع التجارة والاستثمار في الموارد الطبيعية والأمن المائي والزراعة المستدامة. وقد وقع البلدان مذكرة تفاهم للتعاون في الصحة النفسية، فيما تستضيف العقبة عام 2027 اجتماعا ضمن مبادرة الملك عبد الله لمكافحة التطرف عبر الإنترنت.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)