حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» من التداعيات الإنسانية المتزايدة في محافظة تعز اليمنية، مؤكداً أن القيود المفروضة على الوصول إلى المدينة أدت إلى تعطيل الخدمات الأساسية، ولا سيما خدمات رعاية الأمومة والصحة الإنجابية المخصصة للنساء والفتيات.
وأوضح المكتب في بيان نشر أمس الجمعة على موقعه الإلكتروني، أن أكثر من 147 ألف امرأة وفتاة في سن الإنجاب يواجهن صعوبات متزايدة في الحصول على الرعاية الصحية المنقذة للحياة، في ظل تراجع القدرة التشغيلية للمرافق الصحية، حيث لا يعمل حالياً سوى خمسة مستشفيات من أصل 27 مستشفى مخصصاَ لتقديم خدمات الطوارئ للأمهات والمواليد.
من جهته، أشار «أوتشا» إلى أن أكثر من 13 ألف امرأة حامل في تعز باتت تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، من بينهن نحو 1500 امرأة يُتوقع أن تضعن مواليدهن خلال الأسبوعين المقبلين، فيما يُرجح أن تحتاج مئات الحالات إلى رعاية توليدية طارئة.
ولفت المكتب إلى أن نحو ثلاثة أرباع الخدمات المخصصة لحماية النساء والفتيات من العنف في المحافظة قد توقفت، بما في ذلك المساحات الآمنة والملاجئ، كما تعذر إيصال مستلزمات المساعدات الأساسية الموجهة للنساء والفتيات النازحات، الأمر الذي يزيد من هشاشتهن، ويضاعف المخاطر التي قد يتعرضن لها.
وفي السياق ذاته، وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 219 جريمة وانتهاكاً، قالت إن ميليشيا الحوثي ارتكبتها في محافظة تعز خلال اليومين الماضيين. وأوضحت الشبكة في تقرير نشرته يوم الخميس الماضي، أن الانتهاكات شملت القتل والإصابة والاختطاف والإخفاء القسري، ومداهمة المنازل ونهبها، وقصف الأحياء السكنية، وفرض الحصار على المدينة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)