من العالم

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع في السودان وتدعو لهدنة إنسانية

16 أكتوبر 20265 min read

الأمم المتحدة تحذر من تدهور الوضع في السودان وتدعو لهدنة إنسانية
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان وتدعو الأطراف لهدنة فورية وسط استمرار القتال.

حذرت الأمم المتحدة من استمرار تدهور الوضع في السودان بظل مواصلة القتال والضربات بالطائرات المسيّرة والغارات الجوية، وما يرافق ذلك من سقوط ضحايا مدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية وانهيار الخدمات الأساسية، مؤكدة استمرار الجهود الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية والحد من العنف وحماية المدنيين.؜

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، في إحاطة أمام مجلس الأمن اليوم الجمعة، بحسب مركز أخبار الأمم المتحدة:؜ إن أطراف النزاع لم تُظهر حتى الآن التزاماُ موثوقاُ بتقديم تنازلات أو التفاوض على هدنة، مشيرة إلى أن الطرفين "يراهنان على تحقيق مكاسب عسكرية إضافية والاستفادة من الدعم الخارجي".؜

جهود دبلوماسية ودعوة لتغيير الحسابات

ودعت ديكارلو الأطراف إلى تغيير حساباتها، وحثت الدول الخارجية على استخدام نفوذها لإنهاء الحرب بدلاُ من تأجيجها، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تواصل التنسيق مع المجموعة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية.؜

وأكدت استعداد الأمم المتحدة لدعم تنفيذ أي اتفاق للهدنة، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وفورية للحد من العنف وعدم انتظار التوصل إلى اتفاق دولي، واقترحت وقف استخدام الطائرات المسيّرة، أو الاتفاق على التزامات محددة لتنظيم استخدامها بصورة صارمة، في ظل استمرارها بالتسبب في سقوط ضحايا مدنيين.؜

إجراءات إنسانية وتعليمية

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان بيكا هافيستو يواصل اتصالاته مع الأطراف لدفع تدابير بناء الثقة وتشجيع الحوار، لافتة إلى تشكيل لجنتين للنظر في الإفراج الأحادي عن المحتجزين وتنفيذ عمليات متفاوض عليها لتبادل الأسرى.؜

وفي المجال التعليمي، أوضحت ديكارلو أن الأمم المتحدة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، تعمل مع الأطراف لضمان إجراء امتحان موحد ومعترف به وطنياُ للطلاب السودانيين، بما يساعد على استمرار التعليم وعدم رهن مستقبل الطلاب بخطوط المواجهة.؜

وتتواصل الحرب في السودان بين الجيش وقوات "الدعم السريع" منذ نيسان 2023، وأدت، بحسب بيانات الأمم المتحدة، إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين، فيما يعاني نحو 20 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.