أعلنت الأمم المتحدة أن بعثتها لتقديم المساعدة خلال الفترة الانتقالية في الصومال ستنهي عملياتها في 31 تشرين الأول الجاري، لتختتم بذلك أكثر من ثلاثة عقود من عمل بعثات المنظمة الدولية في دعم السلام وبناء الدولة والحوكمة والمصالحة في البلاد.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة ستيفان دوجاريك قوله في بيان صحفي: إن انتهاء ولاية البعثة يأتي في إطار إنهاء مرحلتها الانتقالية التي استمرت عامين، استنادا إلى قراري مجلس الأمن رقم 2753 لعام 2024 ورقم 2809 لعام 2025، واستجابة لطلب الحكومة الفيدرالية للصومال.
وأوضح دوجاريك أن المهام الموكلة إلى البعثة نُقلت، وفقا لخارطة الطريق الانتقالية المتفق عليها بين الحكومة الصومالية والأمم المتحدة، إلى المؤسسات الصومالية ووكالات المنظمة الدولية وصناديقها وبرامجها، بما يعكس التزام الصومال بتعزيز الملكية الوطنية لجهود بناء السلام والدولة.
وقال دوجاريك: إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أشاد بالتقدم المحرز خلال العقود الماضية نحو ترسيخ السلام والأمن في الصومال، مثمنا عزيمة الشعب الصومالي وصموده في مواجهة التحديات الجسيمة، والجهود المبذولة في مسيرة البلاد من الصراع إلى التعافي.
وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الصومال من خلال وكالاتها وصناديقها وبرامجها العاملة في البلاد، بالتعاون مع السلطات الصومالية والاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين، بهدف تعزيز السلام والاستقرار وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
وكان غوتيريش دعا في وقت سابق إلى مواصلة الدعم الدولي لترسيخ التقدم المحرز في الصومال، وتعزيز الحوار السياسي الشامل والمصالحة، وتقوية المؤسسات، وحماية حقوق الإنسان وتعزيزها.
وأنشئت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال في حزيران 2013، وانتهت ولايتها في 31 من تشرين الأول عام 2024، بعد أن اعتمد مجلس الأمن الدولي في الشهر ذاته وبناء على طلب الحكومة الصومالية، قرارا يقضي بنقل مهام البعثة إلى فريق الأمم المتحدة في البلاد والسلطات الوطنية خلال فترة انتقالية مدتها عامان.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)