أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الأحد، أن أكثر من 268 ألف شخص نزحوا داخل اليمن جراء التصعيد العسكري المتواصل منذ يوليو الماضي، فيما فر آلاف آخرون إلى جيبوتي. وقد أشارت المنظمة إلى أن أحدث إحصاءاتها تشير إلى وصول 3836 يمنياً إلى جيبوتي، نصفهم من الأطفال.
وفي السياق ذاته، حذرت المنظمة الدولية من أن الاحتياجات الإنسانية تتزايد بوتيرة أسرع من قدرة إيصال المساعدات إلى الأسر المتضررة من الأزمة. وأكدت أنها تعمل حالياً على توفير المأوى والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية، مشددة على الحاجة الماسة إلى دعم إضافي لسد فجوة تمويلية تبلغ 30 مليون دولار.
من جهته، أدى تجدد القتال إلى انتهاء حالة الهدوء النسبي التي شهدتها البلاد منذ أبريل 2022، وسط سقوط قتلى وجرحى وتزايد موجات النزوح. وتجدر الإشارة إلى أن التصعيد العسكري تجدد منذ يوليو الماضي بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، لا سيما بمحافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد.
وأشارت المنظمة إلى أن اليمن يشهد حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)