طالب عبد الله البترجي، رئيس نادي الأهلي السابق، بإقالة المدرب الهولندي مارينو بوسيتش فورًا، محمّلاً إياه مسؤولية كبيرة عن الخسارة التاريخية التي تعرض لها الفريق أمام نادي الشباب بنتيجة سداسية في دوري المحترفين. وأكد البترجي أن المدرب يتحمل نسبة 70 في المئة من أسباب هذه الخسارة، مشيرًا إلى أن القرارات الفردية التي اتخذها المدرب كانت سببًا رئيسيًا في تفاقم الأزمة التي يمر بها الفريق.
وفي السياق ذاته، انتقد البترجي بشدة خيارات المحترفين الأجانب الذين انضموا إلى النادي، واصفًا مستوى الأوكراني أرتيم بوندارينكو بأنه الأسوأ بين اللاعبين الوافدين. وأشار إلى أن عملية الاستقطاب لم تكن مبنية على الاحتياجات الحقيقية للفريق، مما أدى إلى غياب تأثير واضح، باستثناء غياب الإيفواري فرانك كيسيه الذي اعتبره مؤثرًا جدًا على أداء الفريق.
من جهته، دعا البترجي الإدارة الحالية إلى اتخاذ قرارات حازمة لإنقاذ الفريق، مشيرًا إلى أن الوقت لا يزال متاحًا للعودة عبر المنافسات المتبقية. وأضاف أن الحل يكمن في البحث عن مدرب جديد يتفهم طريقة لعب الأهلي دون اختراعات، مع ضرورة الجلوس مع اللاعبين والاستماع إليهم قبل محاسبتهم وحثهم على بذل قصارى جهدهم لاستعادة ثقة الجمهور.
وأشار إلى أن الإدارة السابقة التي أصرت على بوسيتش وماتياس في اختيار اللاعبين تتحمل جزءًا من المسؤولية، لكنه شدد على أن الإدارة الحالية أمام اختبار حقيقي. وأكد أن الخسارة ليست نهاية المطاف لفريق كبير مثل الأهلي، الذي سبق له أن تعرض لنكسات كبيرة وعاد أقوى، شرط اتخاذ قرارات قوية وغير فردية.
وأوضح البترجي، الذي تقلد مناصب إدارية عدة في النادي بدءًا من مسؤول الاستثمار في موسم 2014-2015 وصولًا لرئاسة مجلس الإدارة في 2019، أن استعادة أمجاد الفريق تتطلب حزمًا في التعامل مع الأخطاء. ولفت إلى أن التبديلات التي أجراها المدرب والطرد الذي تعرض له الفريق زادوا من حدة السوء، مما يستدعي تدخلًا فوريًا من الإدارة.
المصدر: صحيفة الرياضية

التعليقات (0)