نفي الادعاءات
نفى نائب الرئيس البرازيلي جيرالدو ألكمين صحة ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقوع مخالفات في الانتخابات الرئاسية بالبرازيل، واصفاً إياها بأنها «لا أساس لها من الصحة». جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ألكمين لقناة «Rede Vanguarda» المحلية، مساء الاثنين، علّق خلالها على الانتخابات التي فاز فيها لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالرئاسة.
وأضاف ألكمين في هذا الصدد: «أولا وقبل كل شيء، لا يجوز التدخل في الشؤون السياسية الداخلية لدولة أخرى، فهذه قاعدة أساسية. وثانيا، ترامب لا يملك أي دليل يتيح له قول ذلك». وأشار إلى أن نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، إلى جانب ضماناته القانونية والديمقراطية، يمثل «نموذجا يحتذى به عالميا».
نتائج الانتخابات
وتابع قائلا: «قواعد الديمقراطية واضحة، إما أن تفوز في الانتخابات أو تخسرها، والقرار النهائي يعود إلى إرادة الشعب». من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات صحفية مساء الاثنين، إن العملية الانتخابية في الاستحقاق الرئاسي الأخير في البرازيل الأحد الماضي «تركت انطباعا سيئا».
وأضاف ترامب: «بصراحة، بدا الأمر مرة أخرى وكأنها انتخابات مزورة. لم أنحز لأي طرف، لكنها تركت انطباعا سيئا للغاية في جميع أنحاء العالم». وبحسب بيانات المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل، وبعد فرز 99.98 بالمئة من الأصوات في الجولة الثانية، حصل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على 51.78 بالمئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.22 بالمئة لمنافسه فلافيو بولسونارو.
توتر العلاقات
وجاء فوز دا سيلفا في وقت تشهد فيه أمريكا اللاتينية وصول حكومات محافظة إلى السلطة في عدد من دولها، بينها تشيلي وكولومبيا وبيرو، يسعى بعضها إلى إقامة علاقات وثيقة مع ترامب. وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل على خلفية فرض ترامب رسوما جمركية على السلع البرازيلية.
وكان لولا دا سيلفا قد اتهم الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية للبرازيل، وجعل السيادة الوطنية أحد المحاور الرئيسية لحملته الانتخابية.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)