من العالم

التحالف يضيق الخناق على ميليشيا الحوثي عبر تفكيك منظومة الإمداد

19 أكتوبر 20265 min read

التحالف يضيق الخناق على ميليشيا الحوثي عبر تفكيك منظومة الإمداد
التحالف يستهدف منشآت الوقود في اليمن والسعودية، مما يحد من قدرات الحوثي العسكرية ويؤثر على الاقتصاد والملاحة.

أعلن التحالف الدولي لدعم الشرعية في اليمن تنفيذ ضربات نوعية تستهدف مقومات استمرار القتال لدى ميليشيا الحوثي، من خلال تدمير مصادر الوقود والإمداد التي تغذي عملياتها العسكرية.؜ وتأتي هذه الضربات بالتزامن مع التحركات الميدانية للقوات الحكومية اليمنية ضمن عملية "فجر اليمن"، مما يخلق ضغطاً متزامناً على خطوط الإمداد وقدرة الميليشيا على التحرك.؜

استهداف شرايين الإمداد

وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن العملية استهدفت محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن وقود تحت الأرض، وخزانات وأرصفة في الحديدة وصنعاء وذمار.؜ وأشار إلى أن هذه المنشآت تستخدم لتغذية ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تهدد السعودية والمطارات والموانئ.؜ وفي السياق ذاته، أوضح العقيد سرحان المحيا من الجيش اليمني أن استهداف مخازن الوقود ينعكس سلباً على قدرة الحوثي على تحريك العربات والمدرعات، لافتاً إلى أن استمرار الضغط على الإمدادات يحد من فرص تعويض المخزون المستهدف.؜

ضغط متزامن على الجبهات

ويتزامن هذا الضغط اللوجستي مع تكثيف القوات المسلحة اليمنية لعملياتها في جبهات عدة، ولا سيما في تعز، حيث استهدفت مواقع عسكرية وتحصينات تابعة للميليشيا.؜ وأشار المحيا إلى أن الحد من استخدام الصواريخ يرتبط بمدى تأثر مخزونها ومكونات تصنيعها بالضربات، مبيناً أن استهداف الوقود وحده لا يكفي للحكم على حجم التأثير في هذه القدرات.؜ ويسهم هذا الضغط في تضييق هامش المناورة المتاح أمام الميليشيا وزيادة صعوبة تعويض الخسائر ميدانياً.؜

تكلفة اقتصادية متصاعدة وتهديدات متبادلة

امتدت تداعيات الضربات إلى البيئة الاقتصادية، حيث أفادت تقارير بنقص الوقود في صنعاء وارتفاع أسعاره، مما يشكل صعوبة للمدنيين.؜ وفي المقابل، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" باندلاع حريق في مجمع تابع لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية بالسعودية، بينما أوردت تقارير اعتراض التحالف لصواريخ وطائرات مسيرة.؜ ويؤدي اتساع نطاق الأهداف إلى رفع مخاطر التصعيد على المدنيين والاقتصاد وحركة التجارة في البحر الأحمر.؜

تحديات مستقبلية

يهدف الضغط العسكري إلى استهداف مقومات استمرار القتال وليس المواقع الميدانية فحسب.؜ ورغم أن ترجمة هذا الضغط إلى تراجع ملموس في قدرات الحوثي تتطلب إثبات أثر الضربات على الإمدادات، إلا أن تكلفة التصعيد على المدنيين والاستقرار الإقليمي تبقى عاملاً أساسياً في مسار المواجهة الحالية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.