من العالم

الجزائر تحيي الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير

1 نوفمبر 20265 min read

الجزائر تحيي الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير
الجمهورية الجزائرية تحتفل بذكرى اندلاع ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954، مشيدةً بتضحيات الشعب الجزائري.

تحيي الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية اليوم الأحد، الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير عام 1954، التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ البلاد ونضال شعبها ضد الاستعمار الفرنسي، وصولاً إلى نيل استقلالها عام 1962.؜

وانطلقت شرارة ثورة التحرير في ليلة الأول من تشرين الثاني 1954 من جبال الأوراس، الواقعة في شرق الجزائر، حيث أُطلقت الرصاصة الأولى إيذاناً ببدء الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي الذي احتلها سنة 1830، في ملحمة استمرت سبع سنوات قدم فيها الشعب الجزائري أسمى دروس الكفاح والتضحية من أجل نيل الحرية.؜

ورغم محاولات الاستعمار الفرنسي على مدى 132 عاماً، ثني الشعب الجزائري عن هدفه وإحباط عزيمته والتقليل من جهوده في سبيل الحرية، تمسك الجزائريون بحقهم في الاستقلال، وقدموا تضحيات كبيرة بالأرواح والدماء لا يمكن للتاريخ نسيانها أو تجاهلها، فقد بلغ عدد الشهداء أكثر من 5 ملايين و630 ألفاً، بينهم مليون ونصف المليون شهيد خلال حرب التحرير.؜

ملحمة التحرير و"قبلة الثوار"

وتجاوزت ثورة التحرير الجزائرية حدود النضال الوطني، لتصبح نموذجاً لحركات التحرر في مختلف أنحاء العالم، ومدرسةً في الكفاح والتضحية والإيمان بالنصر، ما جعل الجزائر ملهمة لحركات التحرر في جميع أصقاع الأرض، واستحقت بجدارة لقب "قبلة الثوار".؜

وجسدت ليلة الأول من تشرين الثاني أسمى صور التكاتف بين الشعب الجزائري وجيش التحرير الوطني، رغم بساطة الإمكانات المتاحة آنذاك، وانتقلت روح التكاتف والدعم من جيل إلى آخر، لتتجلى اليوم في انسجام الشعب الجزائري ودعمه لجيشه الوطني الشعبي، والعمل معاَ لمواجهة التحديات والتهديدات والحفاظ على الذاكرة الوطنية وتحصينها.؜

وبهذه المناسبة تحيي سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بدمشق هذه الذكرى، لتشكل فرصة لاستذكار مواقف الدول الشقيقة والصديقة على غرار سوريا، التي جسدت أروع معاني الأخوّة والنخوة والشرف وتقاسم المصير المشترك في مساندة الثورة الجزائرية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.