اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، 11 فلسطينيا بينهم أسرى محررون وسيدة في مداهمات شملت الضفة الغربية المحتلة، حيث استولى خلال العملية على مبلغ مالي وهواتف وسيارة، وفق ما أفاد مكتب إعلام الأسرى.
وقال المكتب غير الحكومي في بيان، إن قوات الجيش اعتقلت 7 فلسطينيين، من بينهم أسرى محررون، خلال اقتحام مدينة قلقيلية شمالي الضفة. وفي محافظة نابلس، اعتقلت القوات سيدة عقب مداهمة منزلها في شارع الباشا جنوبي المدينة، واستولت على هواتف ومبلغ مالي وأوراق ثبوتية.
من جهته، اعتقل الجيش شابا من منزله في الحي الجنوبي بمدينة طولكرم، وشابا آخر خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، وصادر سيارته. كما اعتقلت القوات يوسف غنام، عضو سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية ومنسق حركة الشبيبة الطلابية في جامعة بوليتكنيك فلسطين، أثناء توقيفه عند أحد الحواجز العسكرية.
وندد مكتب إعلام الأسرى باستمرار حملات الاعتقال في الضفة الغربية، واستهداف الأسرى المحررين والنساء والطلبة والنشطاء، واقتحام المنازل والاستيلاء على الممتلكات. وقال إن ما يحدث يشكّل امتدادا لسياسة الملاحقة والتضييق بحق الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، أشار المكتب إلى أن نحو 9 آلاف و350 أسيرا يقبعون في سجون إسرائيل، بينهم 350 طفلا و90 أسيرة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أدى إلى مقتل العشرات. ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تشمل قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير الفلسطينيين، والتوسع الاستيطاني. ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)