بدء العملية العسكرية
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تستمر عدة أيام، عقب هجوم مسلح أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين. وقال الجيش في بيان إن قواته بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود والإدارة المدنية، بدأت العملية في المنطقة التي خرج منها منفذا الهجوم اللذان قتلهما الجيش في اشتباك مسلح في وقت سابق الجمعة.
توسيع نطاق العمليات
وأضاف أن القوات بدأت عمليات تفتيش واسعة ومركزة بحثا عن أسلحة وما وصفها بـ"البنى التحتية للإرهاب"، إلى جانب التحقيق مع عشرات المشتبه بهم. وأوضح أن العملية تتركز في منطقة محددة بمدينة الخليل، وسيقوم الجيش بفتح 3 نقاط للسكان للمغادرة بعد التفتيش. وأشار إلى أن العملية تأتي استكمالا لإجراءات عسكرية شملت فرض طوق على الخليل وحلحول، وإغلاق طرق، ومسح منازل منفذي الهجوم تمهيدا لهدمها.
تصعيد في الضفة الغربية
وأفاد بأن قواته تنفذ حاليا عمليات في عشرات المواقع بمختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث تزامن اقتحام الخليل مع اقتحام مدينتي نابلس وجنين شمالي الضفة، وداهمت قواته منازل أسرى محررين. وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقع "والا" العبريان أن الجيش فرض طوقا عسكريا كاملا على المدينتين، وفعّل إجراء عسكريا يسمى "المزاليج الرمادية" لتفتيش المركبات الفلسطينية في مناطق نابلس وجنين وأريحا.
اعتداءات المستوطنين
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية أن الجيش أعلن تنفيذ موجات اعتقال واسعة، فيما ذكر رئيس الأركان إيال زامير تعزيز القوات في الخليل بما يشمل الفرقة العسكرية 98. وفي سياق متصل، اقتحم الجيش بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وأصيب فلسطيني برضوض إثر اعتداء مستوطنين عليه في قرية المغير شرق رام الله، وأضرم مستوطنون النيران في أراضي منطقة بانياس ببلدة نحالين جنوب بيت لحم.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)