بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، اليوم الخميس، مع أعضاء لجنة دمج جامعتي القامشلي (روج آفا) وعين عرب (كوباني)، آليات تنفيذ قرارات مجلس التعليم العالي المتعلقة بدمج الجامعتين ضمن منظومة التعليم العالي الوطنية. وعُقد الاجتماع في مبنى الوزارة بدمشق، بهدف تسوية أوضاع الكليات والطلبة والكوادر التدريسية والإدارية.
وأوضح الحلبي أن الاجتماع تناول آليات تنفيذ قرارات الدمج بما يضمن توحيد المرجعية الأكاديمية والإدارية، وتعزيز تكامل مؤسسات التعليم العالي في سوريا. وأشار إلى أن الاجتماع خلص إلى الإبقاء على مجمع كليات القامشلي التابع لجامعة الفرات، ريثما يصدر قانون إحداث جامعة مستقلة في محافظة الحسكة، وعلى مجمع كليات عين عرب التابع لجامعة حلب.
من جهته، أكد الوزير الحلبي ضرورة صون حقوق الطلبة والكوادر التدريسية والإدارية، وتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة والمعايير الأكاديمية المعتمدة. ولفت إلى أن الوزارة تتابع تنفيذ القرارات المتعلقة بمجمعي كليات القامشلي وعين عرب، وقبول جميع الطلاب المتقدمين إلى المفاضلة العامة، بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلاب السوريين.
حضر الاجتماع عضو لجنة الدمج الدكتور أحمد مراد، والرئيس المشترك لجامعة القامشلي الدكتورة زينة علي، والرئيس المشترك لجامعة عين عرب الدكتور شرفان مسلم. وكان مجلس التعليم العالي أقر، خلال جلسته المنعقدة في 18 تشرين الأول الجاري، دمج جامعة روج آفا بجامعة الفرات وإلحاق الكليات التابعة لها بها، ودمج جامعة كوباني بجامعة حلب وإلحاق الكليات التابعة لها بها.
وفي السياق ذاته، كان الحلبي قد بحث في الثاني من تشرين الأول الجاري مع مستشار رئاسة الجمهورية مصطفى عبدي (مظلوم عبدي) والوفد المرافق له، الآليات التنفيذية لدمج الكليات والمعاهد الجامعية القائمة في القامشلي وعين عرب والرقة. وتناول البحث توفيق أوضاعها، ومطابقة المناهج مع المعايير الوطنية المعتمدة، وتسوية أوضاع الكوادر التدريسية والإدارية، وآليات اعتماد شهادات الخريجين والطلبة المقيدين، إضافة إلى احتياجات البنية التحتية والمشافي التعليمية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)