محليات

الدفاع المدني السوري يبدأ إزالة الأنقاض في الزبداني بريف دمشق

4 نوفمبر 20265 min read

الدفاع المدني السوري يبدأ إزالة الأنقاض في الزبداني بريف دمشق
بدء عمليات ترحيل الأنقاض في الزبداني ضمن مشروع مدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة يهدف إلى إعادة التأهيل وتهيئة المناطق المتضررة.

بدأ الدفاع المدني السوري، اليوم الأربعاء، أعمال إزالة وترحيل الأنقاض في مدينة الزبداني بريف دمشق، ضمن مشروع شامل لإدارة الأنقاض يشمل مدن دوما وداريا والزبداني.؜ يأتي هذا المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف دعم التعافي المبكر وتهيئة المناطق المتضررة لإعادة التأهيل.؜

من جهته، بين مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا الدكتور نايف صالح الشمري، أن المشروع يستكمل التدخلات السابقة ويتضمن أربعة أنشطة رئيسية.؜ وتشمل هذه الأنشطة ترحيل ما لا يقل عن 125 ألف متر مكعب من الأنقاض، وتوفير المعدات الثقيلة والخفيفة، وإنشاء وحدات متخصصة للتدوير، وإنتاج مواد قابلة للاستخدام في مشاريع البنية التحتية.؜

وأشار الشمري إلى أن المشروع يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين، واستعادة الحياة في المناطق المتضررة وتحسين الخدمات الأساسية.؜ كما أكد أهمية استمرار هذه المشاريع في مختلف المناطق السورية التي تحتاج إلى إزالة الركام وتهيئة الظروف لعودة الأهالي.؜

خطة لإزالة الركام

من جهته، أوضح معاون محافظ ريف دمشق للشؤون الفنية، المهندس عبد الله الخطيب، أن مشروع الزبداني يأتي ضمن سلسلة تدخلات أطلقتها المحافظة لإزالة الأنقاض، شملت حرستا وداريا.؜ وأشار إلى التحضير لتدخلات لاحقة في دوما، وصولا إلى الانتقال نحو مراحل إعادة التأهيل والإعمار.؜

بدوره، لفت رئيس مجلس مدينة الزبداني، المهندس سمير درويش، إلى أن الكميات الإجمالية المقدرة للأنقاض في المدينة، بما فيها الأبنية الواجب هدمها والركام الموجود، تبلغ نحو 300 ألف متر مكعب.؜ وأوضح أن هذه الأرقام أحصيت وفق أرقام العقارات والمقاسم التابعة لها، بما يسهم في تحسين الواقع العمراني والخدمي واستعادة المدينة مكانتها السياحية.؜

ويتزامن المشروع مع افتتاح وحدة متخصصة لتدوير الأنقاض في داريا، تستهدف معالجة نحو 30 ألف متر مكعب من الركام القابل لإعادة الاستخدام.؜ وتهدف هذه الوحدة إلى تحويل الركام إلى مواد تدخل في مشاريع البنية التحتية، بما يحد من الأثر البيئي لمخلفات الدمار، ويوفر فرص عمل مؤقتة للأيدي العاملة المحلية، ويسهم في تهيئة المناطق المتضررة لتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية لاحقة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.