فن ومنوعات

الذكاء الاصطناعي يعيد بناء شخصية دالي في متحفه بفلوريدا

2 نوفمبر 20265 min read

الذكاء الاصطناعي يعيد بناء شخصية دالي في متحفه بفلوريدا
تجربة رقمية تتيح لزوار متحف دالي التفاعل مع شخصية الفنان الراحل عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والأرشيف الرقمي.

يستقبل متحف الفنان التشكيلي الإسباني سلفادور دالي في مدينة سانت بطرسبرغ بولاية فلوريدا الأمريكية زواره من خلال شخصية رقمية للفنان، رغم وفاته عام 1989.؜ ويأتي هذا الحضور عبر تقنية الذكاء الاصطناعي التي تتيح للزوار التفاعل مع الشخصية وطرح الأسئلة والتقاط الصور معها.؜

من الأرشيف إلى الشخصية الرقمية

ظهرت تجربة «دالي يعيش عبر الذكاء الاصطناعي» في المتحف عام 2019، حيث تم بناء الشخصية الرقمية باستخدام تقنيات التعلم الآلي والتحريك الرقمي.؜ واعتمد المشروع على أكثر من ألف ساعة من المواد الأرشيفية ونحو ستة آلاف صورة وإطار من الأفلام لتوثيق ملامح الفنان وحركاته وطريقة حديثه.؜

وتنتج المنظومة مشاهد جديدة لدالي لم تحدث خلال حياته، حيث يظهر على شاشات بالحجم الطبيعي متحدثاً عن حياته وأعماله.؜ وفي عام 2024، أضاف المتحف تجربة «اسأل دالي» التي تتيح للزائر طرح الأسئلة باستخدام نماذج لغوية ومواد مستمدة من كتاباته وتسجيلاته الصوتية الأرشيفية.؜

من الفنان إلى الصورة الرقمية

تشير مادة نشرها موقع جامعة مينيسوتا برس للباحث ديفيد بيرينغ-بورتر يوم الجمعة الفائت إلى اختلاف هذه التجربة عن إعادة إحياء الشخصيات في السينما.؜ إذ يعتمد النظام على الأرشيف كمادة تدريبية لإنتاج صور وحركات وكلام جديد، دون وجود ممثل أمام الكاميرا.؜

ويطرح الباحث تساؤلات حول استخدام أرشيف الفنانين بعد رحيلهم، وتحول أعمالهم إلى مادة يمكن إعادة تركيبها في سياقات جديدة.؜ ومن أبرز عناصر التجربة إتاحة المجال للزائر لالتقاط صورة «سيلفي» مع دالي، حيث تظهر الشخصية الرقمية وهي تمسك هاتفاً افتراضياً وتحاكي عملية التقاط الصورة.؜

الفنان في سطور

سلفادور دالي (1904–1989) فنان تشكيلي إسباني يُعد من أبرز رواد المدرسة السريالية في القرن العشرين.؜ واشتهر بأعماله التي تمزج بين الخيال والأحلام والواقع، ومن أشهر لوحاته «إصرار الذاكرة».؜ ولم يقتصر نشاطه على الرسم، بل عمل في النحت والتصميم والسينما، تاركاَ بصمة بارزة في الفن الحديث.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:تكنولوجيا

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.