نظمت السفارة الجزائرية بدمشق، مساء اليوم الإثنين، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لثورة التحرير الجزائرية عام 1954، وذلك بحضور رسمي ودبلوماسي في فندق داما روز بدمشق. وتحيي الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في الأول من تشرين الثاني من كل عام ذكرى اندلاع ثورة التحرير التي شكلت محطة مفصلية في تاريخ البلاد ونضال شعبها ضد الاستعمار الفرنسي، وصولاً إلى نيل استقلالها في الخامس من تموز عام 1962.
وأشارت السفارة الجزائرية في كلمتها الرسمية خلال الحفل، إلى أن ثورة الأول من تشرين الثاني عام 1954 غيرت مجرى التاريخ وكانت مطلع فجر الاستقلال، وكسرت أغلال الاستعمار، مبينة أن مليون ونصف المليون جزائري ارتقى خلال الثورة بين عامي 1954 و1962. وأكدت أن العلاقات تتجاوز حدود اللغة والدين، مشيرة إلى شخصية الأمير عبد القادر الجزائري الذي آثر أن تكون بلاد الشام محطته الأخيرة، مع التأكيد على جهود تعزيز العلاقات السورية الجزائرية بما يخدم مصالح البلدين.
من جهته، أكد السفير الجزائري بدمشق عبد القادر قاسمي الحسني، أن هذا اليوم تاريخي بالنسبة للجزائر، مشيرا إلى أن الثورة مكنت بلاده من نيل استقلالها رغم صعوبتها، إذ فقدت الجزائر أكثر من مليون ونصف المليون شهيد في هذه الملحمة. ولفت إلى أن سوريا قدمت الكثير للجزائر قبل استقلالها وبعده، مع العمل على التحضير لمنتدى رجال الأعمال السوريين والجزائريين.
بدوره، بين مستشار الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية محمد طه الأحمد، أن الشعبين السوري والجزائري يتقاطعان في كثير من المنطلقات والمبادئ، مقدما أحر التبريكات للجزائر. وأشار إلى أن الجانب الجزائري قدم كل وسائل المساعدة للشعب السوري في عملية إعادة الإعمار، مع العمل على تشكيل فريق تقني للتوجه إلى الجزائر وإبرام اتفاقيات تعزز العلاقات وتزيد الحركة التجارية بين البلدين.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)