محليات

" السورية للاتصالات" تطلق منصة خاصة للإبلاغ عن المخالفات والتجاوزات

8 يوليو 20265 min read

" السورية للاتصالات" تطلق منصة خاصة للإبلاغ عن المخالفات والتجاوزات
ظاهرة سرقة الكابلات الهاتفية تضرب البنية التحتية للقطاع

 أطلقت الشركة السورية للاتصالات منصة إلكترونية تفاعلية جديدة تحت اسم "معاً نحميها"، مخصصة لاستقبال بلاغات المواطنين والعاملين المتعلقة بأي ممارسات أو مخالفات وتجاوزات قد تؤثر سلباً في أداء الشركة أو تمس مصالح المشتركين.؜

وأوضحت الشركة عبر منشور رسمي على صفحتها في موقع "فيسبوك" أن هذه الخطوة تندرج ضمن مساعيها المستمرة لتطوير الأداء المؤسسي، وتوسيع قنوات التواصل، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة بما يضمن رفع جودة الخدمات وتحسين العلاقة مع الزبائن.؜

وأكدت الشركة أن جميع البلاغات الواردة ستُعالج بسرية تامة ووفق الإجراءات القانونية المعتمدة بحق المخالفين عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) أو الرابط الإلكتروني المخصص، وللوصول إلى المنصة، يرجى مسح رمز‎ QR ‎المرفق، عبر الرابط التالي ‎ ‎https://sur.syriantelecom.sy/faQYnKE

 ؜

استهداف الشبكة

وفي سياق متصل أعلنت الشركة أمس عن انقطاع خدمات الهاتف الثابت والإنترنت عن آلاف المشتركين في محيط جامعة دمشق.؜

وجاء هذا الانقطاع المفاجئ نتيجة لأعمال تخريب وسرقة استهدفت عدداً من الكابلات الرئيسية المغذية لتلك المناطق والعائدة لمركز هاتف كفرسوسة، مما حرم شريحة واسعة من المواطنين والمؤسسات من الخدمات الأساسية.؜

وقالت الشركة أن الجهات المعنية باشرت فوراً تنظيم الضبوط الأصولية اللازمة للتحقيق في الحادثة، بالتوازي مع استنفار الورشات الفنية التي بدأت الاستعداد الميداني لأعمال استبدال الكابلات المتضررة وإعادة تأهيل الشبكة المتأثرة لضمان عودة الخدمات للمشتركين بأسرع وقت ممكن.؜ وأكدت الإدارة أن الاعتداءات المتكررة على البنية التحتية لقطاع الاتصالات تتسبب بأضرار مادية كبيرة وتفرض أعباء فنية وتشغيلية إضافية تؤثر في استقرار الشبكة وتماسكها.؜

 ؜

سلسلة سرقات للكابلات المغذية لمراكز الهاتف

وكانت السورية للاتصالات، أعلنت خلال شهر نيسان الماضي أن شبكاتها تتعرض في عدد من المناطق والمحافظات السورية ومنها دمشق لحالات تعدٍ وسرقة كابلات، ما يؤدي إلى انقطاع خدمات الهاتف الثابت وخدمة الإنترنت الـ ADSL عن المشتركين.؜

وأكدت الشركة في بياناتها أن هذه الاعتداءات تتسبب بأضرار مباشرة في البنية التحتية لقطاع الاتصالات، وتنعكس سلباً على استمرارية تقديم الخدمات وجودتها.؜

ودعت الشركة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات اشتباه تتعلق بسرقة أو تخريب الكابلات، والتعاون مع الجهات المعنية للحفاظ على سلامة الشبكة.؜

وكانت دمشق قد شهدت خلال الأشهر الماضية سلسلة حوادث سرقة طاولت مناطق الميدان والقصاع والعباسيين وباب شرقي وباب توما، حيث تعرضت الكابلات المغذية لمراكز الهاتف للسرقة أو التخريب، ما سبّب خروج آلاف الخطوط العاملة عن الخدمة، قبل أن تعود إلى العمل بعد عمليات إصلاح تستمر أحياناً لعدة أيام.؜

وتشير بيانات الشركة السورية للاتصالات إلى أن هذه الاعتداءات باتت متكررة بشكل لافت، ما يترك آثاراً مباشرة في استمرارية الخدمة، إضافة إلى أعباء متزايدة على فرق الصيانة التي تعمل في ظروف طارئة لإعادة الشبكة إلى العمل خلال أقصر وقت ممكن.؜

 ؜

دعوة للتعاون

وأمام هذه التحديات المتزايدة، جددت الشركة السورية للاتصالات دعوتها للمواطنين بضرورة التعاون المشترك لحماية المرافق العامة والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه تتعلق بسرقة أو تخريب الكابلات والتجهيزات.؜

وأشارت إلى أن فرقها الفنية تتعامل مع هذه الأعطال الطارئة وفق إجراءات تشغيلية عاجلة تهدف إلى تقليل مدة الانقطاع إلى حدها الأدنى، معتبرة أن وعي المواطن وإسهامه عبر المنصة الجديدة يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على استمرارية الخدمات وضمان وصولها لكافة المشتركين.؜

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.