تسببت الأمطار الغزيرة والسيول الناجمة عن المنخفض الجوي الذي شهدته البلاد خلال اليومين الماضيين، بأضرار زراعية في بلدتي الكبر بريف دير الزور الشرقي وحزيمة بريف الرقة الشمالي، فيما باشرت الجهات المعنية الكشف الميداني وحصر الخسائر لتقدير الأضرار ودراسة سبل دعم المزارعين المتضررين.
وأوضح رئيس الوحدة الإرشادية في بلدة الكبر، محمد عيسى الخليفة، أن المياه غمرت نحو 2500 دونم من الأراضي المزروعة بمحاصيل القمح والشعير والسمسم والذرة والخضار الشتوية، إضافة إلى أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون، مشيرا إلى أن مديرية الزراعة باشرت حصر الأضرار وتقييم الخسائر.
من جهته، قال رئيس الوحدة الإرشادية في حزيمة بريف الرقة، عبد الله العفر، إن عمليات الكشف الميداني تهدف إلى متابعة تداعيات العواصف الرعدية والرياح القوية، مبينا أن التقييمات الأولية في منطقة بئر الهشم أظهرت تضرر نحو ألف دونم من القطن بنسبة تراوحت بين 30 و35 بالمئة، و800 دونم من الذرة الصفراء بنسبة تجاوزت 40 بالمئة.
وأشار إلى تعرض محاصيل الخضار الشتوية والصيفية للغمر بالمياه، فيما طالب عدد من المزارعين المتضررين بتعويضهم عن خسائرهم واتخاذ إجراءات تحد من تكرار غمر الأراضي والمناطق السكنية بالسيول، ودعا المزارع خليل اليوسف إلى معالجة الأضرار وتنظيف المصارف المائية.
وشهدت محافظتا الرقة ودير الزور خلال اليومين الماضيين هطولات مطرية غزيرة ترافقت مع تساقط البرد وهبوب رياح هابطة قوية، ما تسبب بتشكيل فيضانات وسيول وجريان الأودية، وانقطاع عدد من الطرق الرئيسية والفرعية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)