أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال مشاركته في أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر "حوار المنامة 2026"، تمسك سوريا بالخيار الدبلوماسي والتفاوضي، معتبراً إياه الحل الأمثل لإرساء علاقات هادئة وآمنة مع جميع الأطراف. وأشار الوزير في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية" إلى أن إسرائيل اتبعت نهجاً عدوائياً تجاه سوريا وشعبها، تجسد في شن آلاف الغارات وتنفيذ محاولات استفزازية ميدانية.
من جهته، أوضح الشيباني أن سوريا انتهجت مسار التفاوض منذ بداية التحرير، مؤكداً إيمانها بأن الوساطة الأمريكية الهادفة إلى إيقاف الاعتداءات الإسرائيلية قد تحقق نتائج إيجابية لجميع الأطراف. ولفت إلى أن سوريا تعيش اليوم مرحلة جديدة تختلف عما كانت عليه قبل 14 عاماً أو 50 و60 عاماً، مشدداً على أن هذه المرحلة تشكل مصدر إلهام وطموح للشعب السوري لاستعادة وطنه وحريته وكرامته.
وأضاف الوزير الشيباني أنه تطرق إلى التحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه سوريا في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، موضحاً أن تقديرات البنك الدولي تشير إلى حاجة البلاد لنحو 250 مليار دولار لإعادة بناء ما دمرته الحرب. وتأتي تصريحات الوزير في سياق مشاركته في جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن فعاليات القمة.
وأشار إلى أن قمة "حوار المنامة" ينظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، خلال الفترة من 30 تشرين الأول إلى 1 تشرين الثاني 2026. وتشارك في الفعالية وفود من أكثر من 50 دولة، إلى جانب أكثر من 40 شخصية رفيعة المستوى من الوزراء وكبار القادة العسكريين، وممثلين رفيعي المستوى عن أكثر من 10 منظمات دولية.
السياق الإقليمي
التحديات الاقتصادية
مشاركة دولية واسعة
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)