أكدت وزارة الصحة السورية أن مشاركتها في أعمال المنتدى الاستثماري اللبناني السوري الأول، الذي انطلق في العاصمة اللبنانية بيروت أمس الأربعاء، ركزت على مسارين رئيسيين للتعاون. يهدف المسار الأول إلى تعزيز التنسيق المباشر بين وزارتي الصحة في البلدين وتسهيل الإجراءات وتذليل العقبات، بينما يعنى المسار الثاني بإقامة مشاريع مشتركة وشركات استثمارية.
وذكرت وزارة الصحة عبر قناتها على تلغرام اليوم الخميس، أن وزير الصحة مصعب العلي أوضح خلال مشاركته في أعمال المنتدى أن القطاع الصحي يزخر بفرص استثمارية واعدة. ولا سيما في مجال إنشاء وتطوير المشافي الحديثة وتعزيز السياحة العلاجية، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة بين البلدين.
ولفت الوزير العلي إلى ما تتمتع به سوريا ولبنان من خبرات وكفاءات طبية متخصصة راكمت حضوراً مهنياً متميزاً على مدى سنوات محلياً ودولياً. مشيراً إلى أن هذا العامل يشكل جاذبية للاستثمار في القطاع الصحي، مع التوافق الثنائي بين وزارتي الصحة في البلدين على تسهيل الخطوات والإجراءات بما يخدم مصالح الشعبين.
يشار إلى أن المنتدى اللبناني السوري للاستثمار يتناول جلسات ملفات الاستثمار وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة والنقل والتعاون الاقتصادي بين سوريا ولبنان. ويضم الوفد السوري برئاسة وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ووزراء السياحة والصحة والزراعة والنقل، وممثلين عن وزارتي الطاقة والطوارئ وإدارة الكوارث، إضافة إلى رؤساء هيئتي الاستثمار والطيران المدني والقائم بأعمال السفارة السورية في بيروت.
وأضاف أن الوفد يضم أيضاً رئيس مجلس الأعمال السوري اللبناني، مما يعكس الشمولية في الجهود المبذولة لتعزيز الروابط الاقتصادية والصحية بين البلدين الشقيقين في إطار هذا المنتدى المشترك.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)