محليات

الصيد الجائر بالشباك يهدد الطيور المهاجرة في سوريا

27 أكتوبر 20265 min read

الصيد الجائر بالشباك يهدد الطيور المهاجرة في سوريا
تواصل عمليات نصب شباك الصيد في القلمون وريف دمشق استهداف الطيور المهاجرة والنادرة، مما يهدد التنوع الحيوي ويتسبب بإزعاج للسكان.

تواصل عمليات نصب شباك الصيد في مناطق القلمون وريف دمشق مع حلول الخريف، مستهدفة طيور السمان وعصفور التين، مما يعرض الطيور المهاجرة والنادرة للخطر ويهدد التنوع الحيوي والتوازن البيئي في البلاد.؜ وتُمد هذه الشباك على مسافات واسعة، وتُستخدم مكبرات الصوت وآلات التسجيل لاستدراج الطيور إليها، في ممارسات لا تميز بين الأنواع وتؤثر سلباً على الحياة البرية.؜

وفي السياق ذاته، ينقل الصيادون الطيور المصطادة إلى الموزعين لتصل إلى المستهلك عبر محال بيع اللحوم والبقاليات ومواقع التواصل الاجتماعي، بأسعار تبدأ من مئة وخمسين ألف ليرة سورية.؜ ويؤكد أحمد فرهود من أبناء القلمون الشرقي أن بعض الطيور تُباع بأسماء غير دقيقة، وأن الأنواع المحظور قتلها مثل الصرد والهدهد، أو المهددة بالانقراض كالقمري والشحيم، قد تقع ضحية هذه الممارسات.؜

من جهته، أشار عمران بكر من أهالي جيرود إلى أن الأصوات الصادرة عن مكبرات الصوت أصبحت مصدر إزعاج للسكان، حيث تستمر ليلاً حتى ساعات متأخرة من الصباح.؜ وفي إطار مكافحة هذه الممارسات، نفذت الضابطة في منطقتي النبك ويبرود بريف دمشق حملة أسفرت عن إتلاف أكثر من 500 متر من شباك صيد مخالفة، مع استمرار التحذير من المساءلة القانونية بحق من ينصبها.؜

وأوضح خبراء البيئة والحياة البرية أن الشباك تشكل خطراً كبيراً على التنوع الحيوي، إذ يصعب على الطيور رؤيتها وتسبب إصابات في الأجنحة والأرجل والجفاف.؜ ويذكر الدكتور ماهر ديوب أن هذه المصائد تطال الجوارح والخفافيش والحشرات النافعة، كما تتعرض أنواع نادرة مثل النعار السوري والقطقاط الاجتماعي والرخمة المصرية والعقبان والنحام الوردي للصيد، إضافة إلى أنواع من البط عند نصب الشباك قرب المسطحات المائية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.