دعت الصين إلى كسر الجمود السياسي في ليبيا في أقرب وقت ممكن، معتبرة أن اتفاق «4+4» الذي جرى التوصل إليه بتيسير من الأمم المتحدة، يشكل تقدماً مهماً في تنفيذ خارطة الطريق السياسية في البلاد.
ونقلت وكالة شينخوا عن سون لي، نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، قوله خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء، إن الاتفاق يمثل خطوة نحو توحيد المؤسسات الليبية وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات الوطنية واستكمال عملية الانتقال السياسي، مشدداً على أن تنفيذه يتطلب دعم جميع الأطراف الليبية.
وأكد سون ضرورة أن تستند الجهود الدولية إلى مبدأ القيادة الليبية للعملية السياسية، بعيداً عن فرض حلول خارجية، محذراً من أن أي نزاع مسلح جديد قد يقوض الثقة بين الأطراف ويعرقل الجهود السياسية.
وأشار إلى استمرار الهجمات على المرافق الحيوية في غرب ليبيا وتصاعد التوترات الأمنية، داعياً الأطراف المعنية إلى وقف الهجمات وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر، ومؤكداً أهمية توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، وضمان إجراء الانتخابات ونقل السلطة بسلاسة.
وجدد المسؤول الصيني استعداد بلاده لمواصلة التعاون مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي للمساعدة في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا.
ويعتبر اتفاق «4+4» تفاهماً سياسياً ليبياً وُقّع في 30 آب 2026، برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ويرسم خطوات لمعالجة الخلافات الانتخابية والمؤسساتية، بهدف الوصول إلى انتخابات وطنية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)