أكدت منظمة العفو الدولية أن إسرائيل تواصل تنفيذ اعتداءاتها العسكرية على سوريا، مشددة على ضرورة محاسبتها على انتهاكات القانون الدولي. وقالت إريكا جيفارا روساس، المديرة العليا للأبحاث والسياسات والدعوة والحملات في المنظمة، في بيان على موقع المنظمة اليوم الجمعة، إن إسرائيل نفذت تدميرات غير قانونية للممتلكات المدنية، ولا تزال تنفذ هجمات عسكرية في سوريا.
وأضافت أن إسرائيل نفذت أيضاً هجمات دموية في لبنان قتلت آلاف الأشخاص، ودمرت عمداً منازل وبنية تحتية مدنية، ودمرت سبل العيش من خلال القيود أو حرمان المزارعين من الوصول إلى محاصيلهم وأراضيهم الزراعية، واستمرت في تهجير عشرات الآلاف من المدنيين قسراً من جنوب لبنان.
وأشارت روساس إلى أن ملايين الناس، بمن فيهم الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمدنيون في لبنان وسوريا، يواجهون عواقب السياسات والإجراءات الإسرائيلية. ولفتت إلى أن استمرار الإفلات من العقاب على الانتهاكات الإسرائيلية يشجع على ارتكاب مزيد من الجرائم، داعية الدول إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية واقتصادية للضغط على إسرائيل ووقف انتهاكاتها في المنطقة.
ودعت إلى اتخاذ تدابير للمساءلة، تشمل فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وإنهاء أشكال التعاون التي تسهم في استمرار الحفاظ على الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية. وأدان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي في وقت سابق اليوم الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تكتفِ بانتهاكاتها وتوغلاتها في الجنوب السوري، بل قصفت مواقع داخل البلاد في اليوم نفسه الذي كان فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، يزور سوريا لمتابعة الجهود الرامية إلى إنهاء الملف النووي.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)