أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، أن عملية «فجر اليمن» العسكرية ماضية نحو تحقيق هدفها النهائي المتمثل بإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة. وشدد على أن هذا القرار نافذ ولا رجعة عنه مهما بلغت التضحيات، مشدداً على ضرورة حصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية.
من جهته، أوضح العليمي أن القوات المسلحة اليمنية حققت أداءً جيداً منذ انطلاق العملية، مؤكداً أن التغيرات الميدانية المؤقتة لن تثني الدولة عن مواصلة جهودها لإنهاء التهديد الذي تمثله الميليشيا، بدعم من الأشقاء والأصدقاء. وأشار إلى أن إطلاق العملية جاء بعد استنفاد فرص التهدئة وإصرار الميليشيا على مواصلة الحرب وتوسيع اعتداءاتها.
وأضاف أن تهديد ميليشيا الحوثي لا يقتصر على محافظة أو منطقة بعينها، بل يمس أمن اليمنيين وحريتهم ومستقبلهم في الشمال والجنوب. وبيّن أن ما يجري في تعز ومأرب يرتبط بأمن عدن وحضرموت وسائر المحافظات، وأن حماية أمن الجنوب واستقراره تشكل جزءاً أساسياً من المسؤولية الوطنية.
وأدان العليمي اعتداءات ميليشيا الحوثي على السعودية، مشدداً على أن أمن المملكة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن اليمن ومصالح مواطنيه. منوهاً بالدعم السعودي لمؤسسات الدولة اليمنية والاقتصاد الوطني والموازنة العامة، وبالمساهمات الرامية إلى ضمان انتظام الخدمات وصرف الرواتب وإغاثة المتضررين.
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت في الخامس من تشرين الأول الحالي عن انطلاق العملية العسكرية «فجر اليمن»، والتي أحرزت تقدماً ميدانياً في العديد من المحاور وإحكام السيطرة على نقاط حيوية عدة، وسط تراجع في قدرة الميليشيا على الاحتفاظ بمواقعها.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)