طرطوس-سانا
أعلن جهاز الاستخبارات العامة اليوم الخميس، القبض على المجرم علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. ويُعد كيالي أحد أبرز المسؤولين عن مجازر بانياس عام 2013، وتحديداً مجزرتي البيضا ورأس النبع، اللتين أسفرتا عن استشهاد مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، مع إبادة عائلات بأكملها.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من أهالي قرية البيضا في منطقة بانياس عن ارتياحهم للقبض على كيالي، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل بارقة أمل لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي شهدتها المنطقة وما خلفته من مآسٍ إنسانية وخسائر فادحة في الأرواح.
من جهته، أكد المواطن عبد الستار بياسي أن القبض على كيالي أدخل الفرحة إلى نفوس أبناء القرية، معرباً عن أمله في أن ينال جزاءه العادل، وأن تتواصل الجهود لملاحقة جميع المتورطين في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري. وأوضح بياسي أن أهالي القرية يتطلعون إلى تحقيق العدالة ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحق المدنيين، مشدداً على أهمية ألا يفلت أي متورط من المساءلة القانونية.
وأعرب المواطن عدنان فتوح عن فرحته بالقبض على كيالي، مستذكراً ما شهدته قرية البيضا من أعمال قتل وحرق وانتهاكات خلال مجازر عام 2013، ومؤكداً أن مشاهد تلك الأحداث لا تزال حاضرة في ذاكرة الأهالي. وأشار إلى أنه شهد جانباً من المجازر وشاهد بأم عينه ما تعرض له المدنيون من عمليات قتل وحرق، لافتاً إلى أن من أكثر المشاهد إيلاما استهداف عائلات كاملة، بينهم نساء وأطفال، داخل منازلهم.
بدوره، أكد المواطن خالد بياسي، أحد الناجين من المجازر وشهود العيان عليها، أن مشاعر الفرح التي يعيشها أهالي البيضا وبانياس لا يمكن وصفها، معتبراً أن القبض على كيالي يمثل حدثاً بالغ الأهمية بالنسبة للعائلات التي فقدت أبناءها وأقاربها خلال تلك الأحداث. وأشار بياسي إلى أنه فقد 45 شخصاً من أفراد عائلته وأقاربه، معظمهم من النساء والأطفال، بينهم زوجته وأطفاله الأربعة، إضافة إلى أفراد من عائلة شقيقه وأقاربه، موضحاً أن هذه الخسائر تركت جروحاً عميقة في نفوس الناجين وذوي الضحايا.
ولفت بياسي إلى أن عدداً من الضحايا قتلوا داخل أحد المنازل بعد أن جُمعوا فيه، مشدداً على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية بحق كيالي، معرباً عن أمله في أن تتحقق العدالة للضحايا وذويهم، وألا تقتصر المحاسبة على شخص واحد، بل تشمل جميع من تثبت مسؤوليتهم عن المجازر.
من جانبه، عبّر المواطن عبد المنعم بياسي، أحد المتضررين من مجازر البيضا، عن فرحته بالقبض على كيالي، مؤكداً أن مشاعر الأهالي بعد إلقاء القبض على المتهم لا يمكن وصفها، ولا سيما لدى العائلات التي فقدت أفراداً منها خلال المجازر. وأوضح بياسي أنه فقد 45 شخصاً من أفراد عائلته وأقاربه، معظمهم من النساء والأطفال، مطالباً بمحاسبة المتهم، ومعرباً عن أمله في أن تجري محاكمته في قرية البيضا، بما يحقق العدالة للضحايا وذويهم.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)