محليات

القنيطرة تبدأ قطاف الزيتون بتوقعات إنتاجية تتجاوز 12.9 ألف طن

21 أكتوبر 20265 min read

القنيطرة تبدأ قطاف الزيتون بتوقعات إنتاجية تتجاوز 12.9 ألف طن
بدء موسم قطاف الزيتون في القنيطرة بتوقعات إنتاجية مرتفعة رغم التحديات الأمنية والبيئية التي تواجه المزارعين.

بدأ المزارعون في محافظة القنيطرة عملية قطاف محصول الزيتون، وسط تقديرات إنتاجية مبشرة تتجاوز 12.9 ألف طن من ثمار الزيتون، ونحو 2068 طناً من زيت الزيتون، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بإنتاج العام الماضي الذي تأثر بنقص مياه الري وموجات الجفاف.؜

وأوضحت رئيسة دائرة المكاتب التخصصية في مديرية زراعة القنيطرة ختام السامية، لـ سانا اليوم الأربعاء، أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في المحافظة تبلغ 6815 هكتاراً، تضم نحو مليون و74 ألف شجرة.؜

إجراءات فنية وإرشادية لضمان نجاح الموسم

وأشارت السامية إلى أن مديرية الزراعة اتخذت جملة من الاستعدادات والإجراءات الفنية والإرشادية لضمان نجاح الموسم، شملت تشكيل لجان لمراقبة عمل المعاصر والتأكد من التزامها بالشروط الصحية والبيئية والأسعار المحددة، بالتعاون مع مديرية التجارة وحماية المستهلك.؜

ولفتت السامية إلى أن المديرية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، تقدم التسهيلات اللازمة للفلاحين لجني محاصيلهم، ولا سيما في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، بما فيها تجريف الأراضي الزراعية والأشجار، كما حدث مؤخراً في منطقة الحانوت بالريف الجنوبي.؜

وبيّنت أن مديرية الزراعة واتحاد الفلاحين يعملان بالتعاون مع المنظمات الدولية وقوات الأندوف على تسهيل وصول الفلاحين بأمان إلى حقولهم، خاصة القريبة من خط الفصل، لضمان عدم ضياع المحصول.؜

جولات رقابية على معاصر الزيتون

من جهته، أشار رئيس شعبة سلامة الغذاء في مديرية التجارة وحماية المستهلك بالقنيطرة، منار الدين محمد، في تصريح مماثل، إلى أن المديرية تنفذ جولات رقابية وتفقدية على معاصر الزيتون الثلاث في المحافظة، وتسحب عينات من البيرين والمياه المستخدمة في عمليات العصر للتحليل المخبري، للتأكد من الالتزام بالمواصفات الفنية المطلوبة، إضافة إلى التقيد بالأسعار التي حددتها الوزارة.؜

صيانة الآلات وتجهيز خطوط الإنتاج

ولفت مدير إحدى المعاصر، عمر موسى الموسى، إلى جاهزية المعصرة لاستقبال كميات الزيتون الواردة من المزارعين، بعد صيانة الآلات وتجهيز خطوط الإنتاج وخزانات الجفت، لمنع تسرّب مياهها إلى الأراضي الزراعية المجاورة.؜

وأشار الموسى إلى أن من أبرز الصعوبات التي تواجههم تأمين كميات كافية من المازوت الصناعي لتشغيل المولدات، في ظل الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، وتجنب توقف العمل والازدحام خلال فترات الذروة.؜

تحديات تواجه المزارعين

بدوره، بيّن المزارع أحمد السامية أن الموسم الحالي يُتوقع أن يكون أفضل من المواسم السابقة، نتيجة دخول عدد من الأشجار طور الإنتاج، رغم الصعوبات المتمثلة في ارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة والمبيدات الحشرية وأجور العمال، إضافة إلى التوغلات الإسرائيلية وعمليات التجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى البساتين القريبة من خط الفصل.؜

وأوضح أن هذه الظروف تعيق مراقبة الأشجار ومكافحة الأمراض الفطرية ورشّ المبيدات، فضلاً عن انخفاض منسوب مياه الري في الآبار.؜

وتُعد شجرة الزيتون من أهم الأشجار في الأراضي السورية، إذ تجاوز عددها، وفق إحصائيات العام الماضي، 101 مليون شجرة، منها نحو 90 مليون شجرة مثمرة وتأتي في المرتبة الثالثة بين المحاصيل السورية، وتسهم بنحو 3 بالمئة من الدخل القومي للبلاد، و9.5 بالمئة من الدخل الزراعي.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.