أعلنت القوات المسلحة اليمنية تلقيها بلاغات تفيد بإصابة مدنيين وأفراد من المقاومة الشعبية في جبهات تعز بحالات اختناق وإغماء، جراء استخدام ميليشيا الحوثي قذائف يُشتبه باحتوائها على مواد سامة. وطالبت القوات المسلحة بتحقيق عاجل لتحديد طبيعة المواد المستخدمة ومصادرها والجهات المتورطة في توفيرها.
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان عبر منصة "إكس" اليوم الجمعة، إن هذه البلاغات تأتي في سياق تصعيد مستمر تنتهجه ميليشيا الحوثي بحق أبناء تعز. ويشمل هذا التصعيد عمليات القنص والقصف العشوائي للأحياء السكنية، وفرض الحصار على المدينة وقطع الطرق ومنع وصول المياه والغذاء والدواء.
وأشارت القوات المسلحة اليمنية إلى أنها حذرت ميليشيا الحوثي من مواصلة استهداف المدنيين أو استخدام أي وسائل قتالية محظورة. وأكدت أن حماية المواطنين ورفع الحصار عن تعز مسؤولية ثابتة للدولة وقواتها المسلحة، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الإطار وفق التزاماتها الدستورية والقانون الدولي الإنساني.
ودعت القوات المسلحة الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة إلى تحمل مسؤولياتها في مواجهة الانتهاكات، ودعم التحقيق العاجل في هذه الحوادث، والضغط من أجل فتح الطرق وضمان وصول الإمدادات الإنسانية دون عوائق. وشددت على أن المسؤولين عن الاعتداءات بحق المدنيين لن يفلتوا من المساءلة.
وفي السياق ذاته، دعا اليمن مجلس الأمن الدولي أمس إلى إدانة اعتداءات ميليشيا الحوثي الصاروخية الأخيرة على عدن ومحاسبتها. وطالب باتخاذ تدابير عملية وملموسة للتصدي لتصعيدها العسكري المستمر ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)