أعلنت القوات اليمنية تنفيذ 2309 عملية استهداف، وتحييد 1250 عنصرا من ميليشيا الحوثي، وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية عسكرية، ضمن عملية "فجر اليمن". وفي السياق ذاته، شهدت الساحة اليمنية تطورات عسكرية وسياسية وإنسانية متسارعة، في ظل استمرار المواجهات وتزايد التحذيرات من تداعيات الحصار المفروض على مدينة تعز.
من جهته، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح من طراز "كروز" في منطقة المدينة المنورة، وطائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية. وجاء ذلك بعد إعلان التحالف أمس اعتراض صاروخ باليستي متجه نحو الرياض، وصاروخ مجنح في محافظة الخرج.
على الصعيد السياسي، تواصلت التحركات الدبلوماسية اليمنية لعرض مستجدات الأوضاع، حيث بحث سفير اليمن لدى ألمانيا لؤي الإرياني مع نائب رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي نوربرت روتغن تطورات الأزمة. كما بحث نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان مع المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبد المحسن بن خثيلة الأوضاع السياسية والإنسانية.
إنسانيا، طالبت الحكومة اليمنية بتحرك أممي عاجل لفك الحصار عن مدينة تعز، فيما حذر محافظ المحافظة نبيل شمسان من تفاقم الكارثة الإنسانية. وأعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات رصد 219 جريمة وانتهاكا ارتكبتها ميليشيا الحوثي، شملت القتل والإصابة والاختطاف ونهب المنازل.
وأشار التقرير إلى مداهمة وتفتيش ونهب أكثر من 130 منزلا، واختطاف 26 مواطنا وإخفائهم قسريا، ونقلهم إلى محافظتي إب وذمار. كما وثقت الشبكة إطلاق نحو 377 مقذوفا على مدينة تعز، ما أدى إلى تضرر نحو 29 منزلا و18 مركبة خاصة.
ولفت التقرير إلى استمرار الحصار المشدد ومنع دخول المواد الغذائية والأدوية، محذرا من تفاقم الأزمة الإنسانية. وفي السياق ذاته، أدانت الشبكة الانتهاكات ووصفتها بجرائم حرب، مطالبة الأمم المتحدة بإعلان تعز مدينة منكوبة وتوسيع الاستجابة الإنسانية.
وأشاد رئيس الوزراء اليمني شائع محسن الزنداني بصمود أبناء تعز، مؤكدا أن الجرائم المرتكبة بحقهم لن تسقط بالتقادم. كما بحث وزير حقوق الإنسان مشدل عمر مع السفير الهولندي ويم خيرتس مستجدات الأوضاع الحقوقية والإنسانية في البلاد.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)